close button
انتقل إلى إيران وير لايت؟
يبدو أنك تواجه مشكلة في تحميل المحتوى على هذه الصفحة. قم بالتبديل إلى إيران وير لايت بدلاً من ذلك.
من داخل إيران

بهائي مسجون يصف محنته في خطاب مفتوح: ضرب وتهديد واتهامات باطلة

28 نوفمبر 2022
Kian Sabeti
٤ دقيقة للقراءة
قيل لفالي إنه سيتم إطلاق سراحه إذا وافق على الاعتراف بالتهم الموجهة إليه خلال اعتراف متلفز
قيل لفالي إنه سيتم إطلاق سراحه إذا وافق على الاعتراف بالتهم الموجهة إليه خلال اعتراف متلفز

بايام فالي هو أحد أعضاء الأقلية البهائية التي ما زالت تتعرض للاضطهاد منذ فترة طويلة في إيران، والذي تم اعتقاله في البلاد خلال الشهرين الماضيين. تم اقتياد فالي إلى الحجز في 24 سبتمبر/أيلول بعد أن داهمت الشرطة منزله ومكان عمله في مدينة كرج بالقرب من طهران. تعرض للضرب المبرح من قبل الضباط بعد مقاومة الإعتقال. أثناء الاستجواب، تم الضغط على فالي للإدلاء باعترافات قسرية. تم إخبار فالي بأنه سيطلق سراحه إذا وافق على الاعتراف بالتهم الموجهة إليه خلال اعتراف متلفز مفاده: نشر الدعاية المغرضة ضد الجمهورية الإسلامية والدعاية ضد الشريعة الإسلامية، والتعاون مع وسائل الإعلام الأجنبية من خلال إجراء مقابلات حول انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والتحريض على الاحتجاجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. حاليًا، فالي مسجون في سجن غزل حصار في كرج. في رسالة مفتوحة وتسجيل صوتي تلقته إيران وير، يروي فالي محنته أثناء الاحتجاز ويرفض التهم الموجهة إليه.

يبلغ عدد البهائيين 300,000 ألف في إيران. منذ تأسيس جمهورية إيران الإسلامية في عام 1979، واجه البهائيون تمييزًا ومضايقات ممنهجة بما في ذلك الترحيل، وفرص القيود على تعليمهم، ومصادرة ممتلكاتهم، والسجن، والتعذيب، والإعدام.

يبدو أن حملة القمع التي تشنها السلطات على الأقلية البهائية قد تسارعت بعد وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا في 16 أيلول في حجز شرطة الآداب، الأمر الذي أثار احتجاجات في جميع أنحاء إيران.

الاستماع للتسجيل على فيميو

ويشير فالي في رسالته الموجهة إلى رئيس الفرع الأول لمحكمة كرج الثورية إلى أن قاضي التحقيق أصدر لائحة الاتهام ضده دون النظر في دفاعه. وقبل أن يتطرق فالي لثلاث قضايا تتعلق بقضيته، يطرح السؤال التالي: "هل المرشد الأعلى ورؤساء أفرع الحكومة على دراية بما يجري خلال الإجراءات القانونية ضد البهائيين المحتجزين في كرج"؟

يذكر فالي التهديدات التي وجهها له المحقق الرئيسي خلال 38 يومًا التي قضاها في مركز الاحتجاز التابع لمكتب استخبارات كرج. أراد المحقق أن يفرض أجوبته الخاصة على الأسئلة التي كان هو نفسه يطرحها. وهدد المحقق بأنه إذا لم "يتعاون" المتهم، فلن يتم الإفراج عنه بكفالة حتى تصدر محكمة الاستئناف حكمها وسيحكم عليه بالسجن لمدة طويلة. بعد 10 جلسات من الاستجواب، مزق المحقق كل صفحات محضر التحقيق التي لم تعجبه. يذكر فالي محققًا آخر استجوبه مرة واحدة فقط. وكرر هذا الشخص التهديدات التي وجهها له المحقق الرئيسي وقال له: "إن القضاء والبرلمان تحت سلطتنا، وهم يفعلون ما نطلب منهم القيام به".

وأضاف فالي كاتباً: "بالنظر إلى أنني موقوف منذ ما يقرب من شهرين وأن قاضي التحقيق المعني قد أصدر لائحة الاتهام وأرسلها إلى المحكمة دون إعارة أي انتباه إلى دفاعي، فإن التهديد الذي وجهه محققو وزارة المخابرات بإمكانية فرض آرائهم على القضاء كان على وشك التحقيق". ويشير فالي في رسالته أيضًا إلى أن منع محامي المعتقلين البهائيين من المشاركة في الإجراءات السابقة للمحاكمة هو أمر غير عادل وتمييزي ضد المواطنين البهائيين: "لقد منعتم سيادتكم محامي المتهمين البهائيين من دخول ذلك الفرع، وقلتم بإن المحامين يمكنهم الدفاع عن البهائيين في محاكمة الاستئناف، بعد أن تنظر المحكمة الابتدائية في القضية. للأسف، عندما لا يسمح رئيس المحكمة لمحامي المتهم بالدفاع عنه ويطلب منه الدفاع عن موكله أمام محكمة الاستئناف، ألا يعني ذلك أنه سبق أن أصدر حكمه حتى قبل المحاكمة؟

يتناول فالي أيضًا رفضه لتهمة التحريض على الاحتجاجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكتب أن هذه التهمة تستند إلى إحدى منشوراته على إنستغرام التي كتب فيها أن "بعض رجال الشرطة والأمن يقومون بضرب الناس عند اعتقالهم، لكنهم يزعمون أن الراحلة مهسا أميني لم تتعرض للضرب عند القبض عليها". وفي رده على التهمة كتب فالي: "قبل كل شيء، كتبت أن هذه الاقسام الامنية تدعي أنها لم تضرب الراحلة مهسا أميني أثناء احتجازها. ثانيًا، للأسف في حالتي على الأقل، ثبت كذب هذا الادعاء عندما تم اعتقالي".

ثم يصف فالي تعرضه للضرب أثناء القبض عليه ويقول إنه حُرم من الرعاية الطبية في السجن: "في 24 سبتمبر/أيلول، عندما تم اعتقالي في مكان عملي، طلبت من عناصر وزارة المخابرات إبراز مذكرة توقيف سارية المفعول تحمل اسمي عليها، لكن لم يكن بحوزتهم أي مذكرة توقيف. عندما أردت الاتصال بـالرقم 110 (محرر: خدمة مكالمات الطوارئ في إيران)، لحماية نفسي من هذا الاعتقال غير القانوني، منعوني من القيام بذلك واعتقلوني بعد توجيه ضربات شديدة على رأسي وخصري. كنتيجة لهذه الضربات على رأسي، عانيت من دوار شديد لمدة ثلاثة أيام ولم أستطع الحفاظ على توازني أثناء المشي. كنت قلقا للغاية من إصابتي بارتجاج في الدماغ. في وقت [اعتقالي]، لم أكن هاربًا من العدالة ولم أكن في الشارع".

"بموجب القانون، كان ينبغي عليهم إبراز مذكرة باسمي، ولكن ذلك لم يتم. في اليوم التالي، عندما تم نقلي إلى المحكمة لقراءة التهم الموجهة إليّ، طلبت فحصًا طبيًا بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت برأسي وظهري. لكن لسوء الحظ، لم يؤخذ طلبي بعين الاعتبار واستغرق الأمر أسبوعًا حتى بدأت آثار الضرب على رأسي بالتراجع". نظرا لحقيقة تعرضه للضرب أثناء الاعتقال، يسأل فالي عما إذا كان النص الذي كتبه على موقع الانستغرام هو ادعاء خاطئ. أين يقول القانون إن قول الحقيقة يعتبر تحريضا على الاحتجاجات؟

وفقًا لفالي، فإن معظم متابعيه على الانستغرام بهائيون. ويسأل فالي عن اذا كان هناك اي بهائي قد تم تحريضه للانضمام إلى الاحتجاجات بعد قراءة منشوره على إنستغرام. وبما أنه لا يوجد دليل على ذلك، فإن التهمة الموجهة إليه غير مبررة. كما أعرب فالي عن استغرابه من تهمة الدعاية ضد الإسلام، والتي يقول إنه لم يرد اي ذكر لها أثناء الاستجواب أو التحقيق. كتب فالي في نهاية رسالته المفتوحة: "أنا بهائي وأؤمن بكل الديانات السماوية بما في ذلك الإسلام، لذلك لا أفهم سبب توجيه هذه التهمة ضدي".

إرسال تعليق

Ad Component
من داخل إيران

خامنئي يشيد بـ "تضحية" رجال الميليشيات الإيرانية وسط حملة احتجاجات دامية

27 نوفمبر 2022
١ دقيقة للقراءة
خامنئي يشيد بـ "تضحية" رجال الميليشيات الإيرانية وسط حملة احتجاجات دامية