أخبرَ سامان محمدي خياره أسرته أنّ إعدامه سينفذ صباح الأربعاء، في 18 ديسمبر/كانون الأول. وهو سجين سياسي إيراني يبلغ من العمر 34 عامًا.
وتم القبض على محمدي في يناير/كانون الثاني 2010. وبعد بضعة أشهر، حكم عليه الفرع 15 من محكمة الثورة في طهران بالإعدام بتهمة "شن حرب ضد الله"، قبل أن تلغي المحكمة العليا لاحقًا حكم الإعدام.
وفي إعادة المحاكمة أمام محكمة موازية، حُكم على محمدي بالسجن لمدة 15 عامًا بتهمة "الانتماء إلى جماعات معارضة" تعمل ضد الجمهورية الإسلامية.
وبضغط من الأجهزة الأمنية، تم إلغاء الحكم بالسجن لمدة 15 عامًا، وحُكم عليه بالإعدام مرة أخرى بنفس التهم.
ووجهت شقيقة سامان نداءً عامًا للمساعدة، مؤكدة على عجز الأسرة وعلى سجن شقيقها لمدة 15 عامًا.
وبحسب منظمة هنجاو لحقوق الإنسان، تعرّض محمدي لتعذيب شديد أثناء اعتقاله، مما أجبره على الإدلاء باعترافات كاذبة.
وأُرغم على تحمل المسؤولية عن مقتل خليفة إبراهيم فرهادي في قروه، وكذلك مقتل ضابط عسكري في سنندج خلال احتجاجات عام 2009.
إرسال تعليق