أعدمت السلطات الإيرانية 11 شخصًا، بينهم امرأة، في سجني يزد وزاهدان المركزيين.
وأُعدم 7 سجناء في يزد و4 في زاهدان، في 15 ديسمبر/كانون الأول، وحُكم على معظمهم بتهم تتعلق بالمخدرات.
ومن بين السجناء الذين تم إعدامهم محمد علي خركوهي، 36 عاماً، ورضا خركوهي، 43 عاماً، وهما شقيقان من زاهدان اعتُقلا قبل 7 سنوات في قضية مشتركة.
كما أعدم 3 إخوة من عائلة توتازي، وهم عبد الباسط، 38 عاماً، وعبد الناصر، 38 عاماً، ونعمة الله، 30 عاماً، بعد اعتقالهم قبل 6 سنوات بتهم مماثلة.
ومن بين السجناء الآخرين الذين تم إعدامهم صلاح رحيمي، 39 عاماً، وهو أب لثلاثة أطفال من سنندج، وكان المعيل الرئيسي لأمه المعاقة. وعلي رضا غاليه باتشيه، 37 عاماً، وهو أب لثلاثة أطفال، وإلياس تاردست، 22 عاماً، ويعقوب برهويي مقدم من صفيدابه، ومحمد وزير روديني، 45 عاماً، وهو أب لأربعة أطفال.
كما تم إعدام امرأة، لا تزال هويتها غير مؤكدة. وحُكم عليها بالإعدام بتهمة القتل العمد.
وحُكم على معظم السجناء بالإعدام بتهم تتعلق بالمخدرات، وتراوحت الأحكام من سنة إلى 7 سنوات قبل الإعدام.
وبحسب منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج، أُعدم ما لا يقل عن 166 شخصًا في أكتوبر/تشرين الأول، وهو أعلى عدد لعمليات الإعدام في شهر واحد منذ بدأت المنظمة التوثيق قبل 17 عامًا.
وبحسب تقرير منظمة العفو الدولية، وصلت إيران إلى أعلى مستوى لها من عمليات الإعدام في السنوات الثماني الماضية، حيث أعدمت السلطة القضائية 853 شخصًا في عام 2023 وحده.
ويشير التقرير إلى أن 481 عملية إعدام - أكثر من نصف الإجمالي - ارتبطت بجرائم المخدرات. ويمثل هذا زيادة بنسبة 89 في المئة في عقوبات الإعدام للجرائم المتعلقة بالمخدرات مقارنة بعام 2022 الذي أعدم فيه 255 شخصًا.
إرسال تعليق