close button
انتقل إلى إيران وير لايت؟
يبدو أنك تواجه مشكلة في تحميل المحتوى على هذه الصفحة. قم بالتبديل إلى إيران وير لايت بدلاً من ذلك.
من داخل إيران

مؤرخ: مع الهجمات الأخيرة، يحاول المتشددون تطهير إيران من البهائيين

9 أغسطس 2022
IranWire
٥ دقيقة للقراءة
بلغ إيران وير أن 113 بهائيا في إيران تعرضوا لأعمال اضطهاد محددة في الأيام العشرة الماضية، وكان هذا الرقم 52 شخصا في الأسبوع الماضي، بما في ذلك تدمير ستة منازل
بلغ إيران وير أن 113 بهائيا في إيران تعرضوا لأعمال اضطهاد محددة في الأيام العشرة الماضية، وكان هذا الرقم 52 شخصا في الأسبوع الماضي، بما في ذلك تدمير ستة منازل
بلغ إيران وير أن 113 بهائيا في إيران تعرضوا لأعمال اضطهاد محددة في الأيام العشرة الماضية، وكان هذا الرقم 52 شخصا في الأسبوع الماضي، بما في ذلك تدمير ستة منازل
بلغ إيران وير أن 113 بهائيا في إيران تعرضوا لأعمال اضطهاد محددة في الأيام العشرة الماضية، وكان هذا الرقم 52 شخصا في الأسبوع الماضي، بما في ذلك تدمير ستة منازل

بلغ إيران وير أن 113 بهائيا في إيران تعرضوا لأعمال اضطهاد محددة في الأيام العشرة الماضية، وكان هذا الرقم 52 شخصا في الأسبوع الماضي، في دلالة واضحة على أن الحملة الأخيرة لا تزال جارية وتزداد سوءًا. وقد تراوحت عمليات الاضطهاد لهؤلاء الأشخاص بين السجن والاعتقال والتعرض للغارات على مساكنهم وأعمالهم، ورفض منحهم الحصول على فرص التعليم العالي.

في أحد الحوادث المسجلة، شهدت ما لا يقل عن ست عائلات تدمير منازلهم في 2 أغسطس/آب  في قرية روشانكوه التابعة لمقاطعة مازندارن، حيث تم الاستيلاء على 20 هكتار من الممتلكات التي تخص البهائيين في القرية. أظهرت سلسلة من مقاطع الفيديو معدات ثقيلة من الأرض مع كباش هيدروليكي وهي تدمر المنازل في القرية، وكما اظهرت مجموعة من المواطنين البهائيين وهم يقفون وسط أنقاض منازلهم.

حدث تدمير المنازل خلال غارة عنيفة من قبل حوالي 200 عنصر أمني تم خلالها مصادرة الهواتف الخلوية، وطلب من الجيران البقاء في منازلهم، وتم استخدام رذاذ الفلفل وطلقات النار الحية لتفريق الحشود. تم تثبيت سياج الأسلاك الشائكة حول المنازل المملوكة من قبل البهائيين لمنع وصولهم اليها.

ثلاثة من الذين اعتقلوا في أنحاء إيران الأسبوع الماضي وهم مهواش ثابت وفاريبا كمال أبادي وعفيف نعيمي، كانوا قادة سابقين لياران: وهي مجموعة غير رسمية من البهائيين الإيرانيين تم حلها في عامي 2007 و 2008، مع العلم انهم قضوا اصلا عقدًا من الزمن في السجن. لا يعرف عن عشرات المعتقلين الآخرين اي شئ سوى تمسكهم بعقيدة سلمية.

في وقت سابق من هذا الشهر أصدرت وزارة المخابرات الإيرانية بيانًا نادرًا تحاول فيه تبرير الاضطهاد وعزوه لنظريات المؤامرة وادعاءات التجسس من قبل البهائيين، وبأنهم عملاء "الاستعمار" الذين يحاولون "التسلل إلى رياض الأطفال" .

تحدثت إيران وير إلى موجان مومن، مؤرخ وباحث في موضوع الإيمان البهائي واضطهاد هذا المجتمع في إيران، حول سبب عدوانية الهجمات الأخيرة ضد البهائيين.

كيف تختلف عمليات الاضطهاد المؤخرة للبهائيين في إيران عن غيرها من الهجمات؟

قبل عام، أجرت إيران انتخابات وصلت فيها حكومة إلى السلطة أكثر تشدداً. أعتقد أنهم قرروا تنفيذ بعض الخطط الطويلة الأمد ضد البهائيين. هذا مجرد تخمين. من الواضح أن هناك العديد من المشكلات في إيران ويتساءل المرء عما إذا كانوا يحاولون صرف الانتباه عن المشكلات الأخرى في المجتمع.

أعتقد أن مجموعة من رجال الدين المتشددين والمحافظين قد وصلوا إلى السلطة. لا أعرف أي فرد في الحكومة الجديدة هو الأكثر مناهضة وكرها للبهائيين، أو من الذي تم تعيينه للقيام بأي مهمة، ولكن من الأعلى الى اسفل هذا الهرم السلطوي، جميعهم متشددون ومحافظون للغاية وهم ايضا متحالفون مع الحرس الثوري، وهذا المزيج هو أخبار سيئة ليس فقط للبهائيين، ولكن للعديد من الأقليات الأخرى ومن ضمنها النساء وغيرهم من الاقليات.

إن الحوادث الاخيرة لم تكن مجرد تدمير في المنزل أو إنكار التعليم العالي أو الاعتقالات أو دعاية الكراهية؛ لقد كانت جميع هذه الأعمال في وقت واحد. هل هناك أي أهمية لهذا؟

إن واقع أن هذه الهجمات هي شاملة وممتدة على نطاق واسع جغرافيا يثبت أنها بالتأكيد تتم قيادتها على مستوى عالٍ للغاية. لا يمكنك القول أن هذه الحوادث ناتجة عن قرار بعض المسؤولين المحليين الذين قد يكونوا قد أخذوا على عاتقهم مهمة القيام بشيء بشكل محلي. كانت الاضطهادات الأخرى التي تم تنفيذها من وقت لآخر محلية - ولكن هذا، يمكن أن نكون متأكدين إلى حد كبير، تم إقراره على أعلى المستويات وتنفيذه على المستوى الوطني.

لماذا استهدفت السلطات الأعضاء الثلاثة السابقين في ياران؟

بالتأكيد لأنهم الأكثر بروزا من بين شخصيات ياران السبعة السابقة. لقد كانوا في مركز الاهتمام الدولي. لم يفعلوا أي شيء منذ إطلاق سراحهم لكن على الأرجح تراهم السلطات كرموز لوجود البهائيين في إيران. ربما كانت الحكومة الإيرانية تأمل أن يحصل اعتقال هؤلاء الأعضاء الثلاث السابقين من ياران على جميع اهتمام وسائل الإعلام خارج إيران مما يؤدي الى تشتيت الانتباه عما يفعلونه في القرى وأماكن أخرى.

لماذا هاجموا روشانكوه مرة أخرى؟

في إيران، تاريخياً، كان هناك عدد كبير من المجتمعات البهائية الريفية حيث كانت القرية بأكملها أو الأغلبية من البهائيين. معظم هذه المناطق في الواقع تم تطهيرها من البهائيين. لا أعرف ما إذا كنت سأطلق عليه اسم التطهير العرقي أو التطهير الديني، لكن هذا ما حدث؛ تمت إزالة البهائيين بالكامل إما أثناء الثورة أو بعدها.

هناك أماكن مثل سيسان في مقاطعة أذربيجان الشرقية. كانت تلك القرية بهائية تمامًا تقريبًا ولكن بعد ذلك انتقل اليها بعض المسلمين قبل الثورة، وبعد الثورة تمت إزالة البهائيين لأن السلطات الدينية رأتهم كنجسين او غير طاهرين، لذلك قرروا تطهيرهم المنطقة منهم. الآن هناك عدد قليل من القرى المتبقية مع عدد ضئيل من البهائيين - وبالتالي فإن السلطات تلاحق هذه القرى القليلة المتبقية.

ما معنى الشخص النجس أو غير الطاهر، ولماذا يؤدي هذا الموضوع إلى اضطهاد البهائيين في إيران؟

يأتي مفهوم النجاسة من الحاجة إلى أن يكون المسلم "طاهراً" ليستطيع تلاوة صلواته الإلزامية. في الإسلام، هناك قائمة طويلة من الأشياء التي تجعل الشخص نجساً، لذلك يحتاج المؤمن إلى تجنب لمسها، وإذا لمس أي منها، فعليه أن يقوم ببعض طقوس الطهارة ليتمكن من تلاوة الصلوات.

لقد أخذ المسلمون الشيعة بشكل عام هذا المفهوم إلى حد أبعد وأكثر تشدداً من المؤمنين السنيين. لقد اعتبر الشيعة الاشخاص غير المسلمين - مثلا اليهود والزرادشتيين وما إلى ذلك - على أنهم نجسين. إذا لمسهم أي مسلم، أو اذا أكل أي شيء لمسوه، وذلك حسب طقوس القرن التاسع عشر، فيصبح المسلم نجسًا بسبب هذا الاتصال. أصبح الوضع شديدًا لدرجة أنه في مرحلة ما لم يتمكن اليهود والزرادشتيون من الخروج من منزلهم إذا كانت السماء تمطر، خوفا من سقوط المطر على أحدهم ومن ثم انتشار الرذاذ على المسلم وجعله نجسًا.

لذلك كان للشيعة الإسلام بعض التفسيرات المتشددة على موضوع الطهارة والتي أحيتها الحكومة الحالية وطبقتها على البهائيين، "فقط في حال كان" وجودهم "مسيء" للسكان المسلمين في مكان مثل روشانكوه. بالطبع ان وجودهم ليس مسيئا لأنهم كانوا يعيشون معًا لمدة 100 عام.

شارك حساب تويتر الخاص بأرشيف الاضطهاد البهائي مؤخرًا مستندًا شهد فيه سكان آخرون في روشانكوه على الادعاءات المشروعة للبهائيين [بالأرض].

نعم - ان الغرباء هم من انتقلوا لجعل المنطقة "نقية" للمسلمين. لكن النجاسة هو مجرد مفهوم وفي حالة البهائيين، تم أخذ هذا المفهوم إلى درجة أنه حتى العيش في نفس القرية التي يعيش فيها البهائيون [في رواية الجمهورية الإسلامية] يجعل المسلمين "نجسين"، وهكذا فإن المسلمين بحاجة إلى أن يظلوا "آمنين". إنه بالتأكيد تفسير متطرف للإسلام. لكن لديك تفسيرات متطرفة للإسلام في كل مكان، من طالبان إلى الدولة الإسلامية وغيرها.

إرسال تعليق

Ad Component
من داخل إيران

إعتقالات وتدمير للمنازل.. كيف يمكن للإيرانيين مساعدة البهائيين؟

8 أغسطس 2022
Roghiyeh Rezaei
٧ دقيقة للقراءة
إعتقالات وتدمير للمنازل.. كيف يمكن للإيرانيين مساعدة البهائيين؟