يُعتقد أن المتسللين الذين ترعاهم الحكومة الإيرانية يستهدفون منظمات المجتمع المدني داخل إيران وخارجها في "حملة انتحال الهوية والتصيّد الأكبر والأكثر تنسيقًا" منذ اندلاع الاحتجاجات التي عمّت البلاد العام الماضي، وفق منظمة حقوقية إيرانية، مقرها في ولاية تكساس الأمريكية.
وقالت مجموعة ميان في تقرير نشرته في وقت سابق من هذا الأسبوع إنها وثّقت أكثر من 100 هجوم إلكتروني استهدف الصحفيين الإيرانيين ونشطاء المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الأقليات العرقية والدينية في الداخل والخارج عام 2023.
وتقول إنّ المستهدفون الرئيسيون هم الأفراد والمنظمات من الأقليات العرقية مثل الأكراد والأذربيجانيين.
وبحسب التقرير، انتحلَ المهاجمون صفة مؤسسات بحثية أو منظمات غير حكومية مقرها الولايات المتحدة تدعم حقوق ومصالح هذه الأقليات أو تتحدث بصوت عالٍ عن دعم الحركة المؤيدة للديمقراطية في إيران.
"استغلّ المهاجمون نقصَ المعلومات والوعي بين المجموعات المستهدفة، فضلاً عن الأزمات المختلفة في إيران، مثل التسمم الغامض المشتبه به لمئات فتيات المدارس في وقت سابق من هذا العام، لإغرائهم بالنقر على الروابط الضارة أو فتح المرفقات غير الآمنة. لقد تم تصميم الروابط والمرفقات لجمع بيانات اعتماد الحساب والبيانات الشخصية، واختراق أجهزتهم وشبكاتهم".
وتقول مجموعة ميان إنّ الهجمات "تشكل تهديدًا خطيرًا لأمن وخصوصية المجموعات المستهدفة، وكذلك لسلامة ومصداقية قنوات المعلومات والاتصال التي يعتمدون عليها".
كما أنها "تكشف عن القدرات والطموحات المتزايدة للحكومة الإيرانية في إجراء هجمات سيبرانية ضد أعدائها المفترضين، محليًا ودوليًا".
إرسال تعليق