كثّفت السلطات الإيرانية حملتها ضد مؤيدي مقاطعة الانتخابات، قُبيل الانتخابات البرلمانية التي ستجري في مطلع مارس/آذار.
وفي 28 فبراير/شباط، أعلن قائد شرطة محافظة أذربيجان الغربية عن اعتقال 50 "مشغّلاً لصفحات التواصل الاجتماعي" بتهمة "الإخلال بالنظام العام والتحريض على عدم المشاركة في الانتخابات".
وحذّر مسؤول الشرطة من أنّ نشر "محتوى مثير للتوتر" عبر الإنترنت سيعتبر جريمة.
كما اعتُقلت شابة في طهران بسبب معارضتها العلنية المشاركة في الانتخابات.
وبحسب ما ورد، خلعت المرأة حجابها وهتفت بشعارات ضد التصويت.
ومن المقرر أن يختار الناخبون في الأول من مارس/آذار أعضاء جدد في المجلس التشريعي المؤلف من 290 مقعداً من بين 15200 مرشحاً معتمداً.
ويمثّل هذا العدد أكثر من ضعف عدد من سُمح لهم بالترشح في الانتخابات البرلمانية السابقة، عندما كانت نسبة إقبال الناخبين في أدنى مستوياتها منذ الثورة الإسلامية عام 1979 بما يزيد قليلاً عن 42 في المئة.
إرسال تعليق