close button
انتقل إلى إيران وير لايت؟
يبدو أنك تواجه مشكلة في تحميل المحتوى على هذه الصفحة. قم بالتبديل إلى إيران وير لايت بدلاً من ذلك.
من داخل إيران

الخارجية الأمريكية: إيران طلبت منا المساعدة بعد تحطم مروحية رئيسي

21 مايو 2024
٢ دقيقة للقراءة
الخارجية الأمريكية: إيران طلبت منا المساعدة بعد تحطم مروحية رئيسي

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 20 مايو/أيار، أنّ إيران طلبت المساعدة بعد حادث تحطم طائرة الهليكوبتر ومقتل الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي.

وعلى الرغم من تقديم التعازي، أشارت واشنطن إلى أنّ "يدي رئيسي ملطختان بالدماء"، وفق تقرير لوكالة فرانس برس.

وكشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أنه رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة منذ الثورة الإسلامية عام 1979 طلبت الحكومة الإيرانية منهم المساعدة بعد سقوط مروحية رئيسي القديمة في ظروف ضبابية في 19 مايو/أيار.

وقال ميلر: "طلبت منا الحكومة الإيرانية المساعدة. وفي النهاية، ولأسباب لوجستية بحتة، لم نتمكن من تقديم المساعدة".

ولم يكشف عن تفاصيل الاتصالات بين البلدين، بحسب تقرير فرانس برس. ومع ذلك، أشار ضمنًا إلى أنّ إيران طلبت مساعدة فورية لتحديد موقع مروحية رئيسي التي أسقطت، والتي كانت تقل أيضًا وزير الخارجية الإيراني و7 أشخاص آخرين.

ووقع الحادث وسط أنباء عن محادثات هادئة بين الولايات المتحدة وإيران في عمان، تهدف إلى تعزيز الاستقرار عقب الاشتباكات بين إيران وإسرائيل.

وقالت وزارة الخارجية أثناء تقديم تعازيها الرسمية: "بينما تختار إيران رئيسًا جديدًا، فإننا نؤكد من جديد دعمنا للشعب الإيراني وكفاحه من أجل حقوق الإنسان والحريات الأساسية".

وأوضحت الإدارة الأميركية أنّ التعزية لا تعني الدعم لرئيسي. ووصف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، رئيسي بأنه "رجل يداه ملطخة بالكثير من الدماء، ومسؤول عن انتهاكات فظيعة"، وأضاف: "بالتأكيد نأسف بشكل عام للخسارة في الأرواح ونقدم تعازينا الرسمية بالشكل المناسب".

وبصفته قاضيًا، أشرف رئيسي على عمليات إعدام جماعية للسجناء السياسيين في عام 1988، وفي وقت لاحق، قمع الاحتجاجات المدنية خلال فترة رئاسته.

وأشار وزير الدفاع لويد أوستن إلى عدم حدوث أي تغيير في الموقف العسكري الأمريكي بعد الحادث، رافضاً أي تأثير أوسع على الأمن الإقليمي. كما نفى أي دور أمريكي في الحادث، عازياً ذلك إلى "عطل ميكانيكي" أو "خطأ طيار" محتمل.

وأمرت إيران بإجراء تحقيق في الحادث.

وفي الوقت نفسه، ادّعى وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف أنّ العقوبات الأمريكية أعاقت وصول أجزاء تتعلق بالطيران إلى إيران، وبالتالي فالولايات المتحدة ضالعة في الحادث.

إرسال تعليق

Ad Component
من داخل إيران

سجينتان إيرانيتان دون محاكمة تبدآن إضراباً عن الطعام

18 مايو 2024
١ دقيقة للقراءة
سجينتان إيرانيتان دون محاكمة تبدآن إضراباً عن الطعام