كثّفت السلطات الإيرانية اعتقال المنتقدين لابراهيم رئيسي عقب تحطّم المروحية الذي أدّى إلى مقتله ورفاقه.
وتطورت الإجراءات القانونية بسرعة، مما أدى إلى اعتقال أحد مشغلي المطاعم في محافظة قم وإغلاق مؤسسته فيما بعد. واتهم بـ"نشر الأكاذيب والإساءة لشهداء الخدمة" عبر الإنترنت.
وبحسب قسم العلاقات العامة في شرطة محافظة قم، واجه مشغل المطعم إجراءات قضائية بتهمة "نشر معلومات كاذبة والإدلاء بتصريحات مهينة حول الجنود الذين سقطوا". وتم حبسه على الفور بعد صدور أمر قضائي.
ودفع حادث تحطم المروحية الذي أودى بحياة رئيسي وآخرين في 19 مايو/أيار السلطات القضائية والأمنية والشرطة إلى إصدار تحذيرات من أنّ ردود أفعال المواطنين على الحادث تخضع للتدقيق الدقيق.
وعلم "إيران واير" من الناشطين الإعلاميين والصحفيين في إيران أنّ الأجهزة الأمنية عطّلت أعمالهم عبر التهديد بمنع إعادة نشر الأخبار المتعلقة بوفاة رئيسي.
وقال أحد الصحفيين، طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، لـ "إيران واير": "عندما لم أرد على مكالماتهم، اتصلوا بعمّي وأخي وهددوا باعتقالي إذا لم أحذف قصصي ومنشوراتي".
إرسال تعليق