أفادت تقارير أنّ معتقلة خلال الاحتجاجات التي عمّت إيران عام 2022 توفيت متأثرة بإصابات ناجمة عن طلقات نارية.
وبحسب منظمة هيركاني لحقوق الإنسان، أصيبت سارة دلدار برصاصات الخرطوش من قبل قوات الجمهورية الإسلامية خلال احتجاجات عام 2022 في شمال رشت، أثناء مساعدة المتظاهرين المصابين.
ونقل موقع مانوتو عن مصدر مقرب من دلدار، أنه تم القبض عليها بسبب أنشطتها على وسائل التواصل الاجتماعي ، وأنّ المحققين اكتشفوا الرصاصات في جسدها خلال الاستجواب.
وحكم القضاء على دلدار بالسجن لمدة عام و3 أشهر و6 أيام في سجن لاكان في رشت. وبعد قضاء 6 أشهر، تم إطلاق سراحها بشروط.
وفي آخر منشور لها على إنستغرام في 21 يوليو/تموز، كشفت دلدار أنها أصيبت بعدوى ونُقلت إلى المستشفى عقب إطلاق سراحها من السجن. وأضافت أنّ السجناء الآخرين الذين تم إطلاق سراحهم من سجن لاكان في رشت كانوا يعانون من مشاكل صحية مماثلة.
ومن بين الحالات التي ذكرتها دلدار في منشورها الأخير على وسائل التواصل الاجتماعي، ضعف القوة البدنية وفقر الدم الشديد ومشاكل الكلى والمبيض.
ولم يؤكد موقع "إيران واير" بشكل مستقل التقارير التي تحدثت عن سبب وفاة سارة دلدار.
وبحسب التقارير، ضغطت قوات الأمن على أسرة دلدار لإبقاء وفاتها سرية، عشية الذكرى الثانية لاحتجاجات عام 2022. ونتيجة لذلك، حضرَ جنازتها عدد قليل فقط من أفراد الأسرة.
إرسال تعليق