أدان الاتحاد الأوروبي نقل صواريخ بالستية من إيران إلى روسيا، واعتبره تهديد مباشر للأمن الأوروبي.
وبحسب الاتحاد، "يمكن الآن استخدام الصواريخ الباليستية الإيرانية لإحداث مزيد من المعاناة والدمار في أوكرانيا".
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان في 13 سبتمبر/أيلول: "يشكل هذا النقل تهديدًا مباشرًا للأمن الأوروبي، وتصعيدًا ماديًا جوهريًا عبر توفير الطائرات المسيّرة والذخيرة الإيرانية التي استخدمتها روسيا في حربها العدوانية غير القانونية ضد أوكرانيا".
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أنه حذّر إيران باستمرار من مثل هذه التحويلات، وأكّد موقفه الثابت بشأن تورط إيران في الصراع.
وردًا على هذا التطور، أعلن الاتحاد الأوروبي عن خطط لفرض "تدابير تقييدية جديدة ومهمة" ضد إيران، تستهدف الأفراد والمؤسسات المرتبطة ببرامج الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار في البلاد.
وأكّد الاتحاد الأوروبي أنّ هذه الإجراءات سيتم تنفيذها بسرعة بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
وإضافة إلى ذلك، يدرس الاتحاد الأوروبي فرض مزيد من التدابير التقييدية التي تستهدف على وجه التحديد خدمات صناعة الطيران في إيران.
وجاء في البيان: "سيستجيب الاتحاد الأوروبي بسرعة وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين، وسيتخذ تدابير تقييدية جديدة ومهمة ضد إيران، بما في ذلك تحديد الأفراد والكيانات المتورطة في برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية، ويدرس اتخاذ تدابير تقييدية ضد قطاع الطيران الإيراني أيضًا".
وارتفعت حدة التوترات الدبلوماسية، حيث استدعت فرنسا القائم بالأعمال الإيراني في باريس للاحتجاج على تسليم الصواريخ.
وعلى نحو مماثل، استدعت وزارة الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني في لندن للتعبير عن استيائها من نقل الصواريخ الباليستية إلى روسيا لاستخدامها ضد أوكرانيا.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنّ فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة ستفرض عقوبات على الخطوط الجوية الإيرانية ردًا على نقل الصواريخ.
إرسال تعليق