علمَ "إيران واير" أنّ مسؤولين حكوميين من روسيا والصين قاموا بعدة زيارات إلى طهران في الأيام الأخيرة، للتوسط بين إسرائيل وإيران.
وقال مصدر دبلوماسي في إيران لـ"إيران واير" إنّه لم يتم الإعلان عن تلك الزيارات، لكن في الأيام الأخيرة، سافر رئيس الوزراء الروسي إلى طهران.
وبحسب المصدر، تهدف الزيارات السياسية المكثفة إلى طهران إلى منع المزيد من التوترات في الشرق الأوسط، بما في ذلك الهجوم الإسرائيلي الموعود على إيران، رداً على الضربة الصاروخية التي شنتها على إسرائيل الأسبوع الماضي.
وبعد الهجوم، أعلنت إسرائيل أنها سترد بحزم على إيران. بينما ردّ مسؤولو الجمهورية الإسلامية بإن أي هجوم إسرائيلي محتمل لن يمر دون رد.
وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في 9 اكتوبر/تشرين الأول من أنّ رد بلاده على الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير سيكون "قاتلاً ومفاجئًا".
وقال إنّ هجوم إيران كان "عدوانيًا ولكنه غير دقيق"، وأضاف: "ستكون ضربتنا قاتلة ودقيقة ومفاجئة. لن يفهموا ما حدث وكيف، بل سيرون النتائج".
وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني: "إنّ الجمهورية الإسلامية على أهبة الاستعداد للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها ضد أي عدوان يستهدف أمنها ومصالحها الحيوية".
وأضاف أنّ إيران "لا تسعى إلى الحرب أو التصعيد، لكنها ستمارس حقها الأصيل في الدفاع عن النفس بما يتماشى تمامًا مع القانون الدولي، وستخطر مجلس الأمن بردها المشروع".
وتزعم إيران أنّ الضربة الصاروخية الأخيرة التي شنها الحرس الثوري الإيراني على إسرائيل كانت تستند إلى مبدأ "الدفاع المشروع" وجاءت ردًا على اغتيال زعيم حماس اسماعيل هنية أثناء زيارته لطهران. وكذلك ردًا على مقتل نائب قائد عمليات الحرس الثوري الإيراني عباس نيلفوروشان في هجوم إسرائيلي على بيروت بهدف اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله.
وزادت التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل بشكل كبير منذ ابريل/نيسان.
واستهدف الحرس الثوري الإيراني الأراضي الإسرائيلية بشكل مباشر مرتين، وبالإضافة إلى اغتيال زعيم حماس في طهران، قتلت إسرائيل العديد من قادة الحرس الثوري الإيراني في هجماتها على سوريا ولبنان.
إرسال تعليق