قُتل ما لا يقل عن 6 عسكريين بكمين تعرّضت له قافلة لقوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني في محافظة سيستان وبلوشستان.
وأفادت مصادر محلية أنّ الهجوم وقع صباح 8 نوفمبر/تشرين الثاني بينما كانت القافلة متوجهة من سرباز إلى منطقة راسك.
وتعرضت المجموعة لكمين من قبل مسلحين بالقرب من فيروز آباد، على بعد نحو 5 كيلومتر من راسك.
وأسفر الهجوم، الذي يُعتقد أنّ جماعة جيش العدل المتشددة نفذته، عن مقتل 6 أفراد على الأقل من الحرس الثوري الإسلامي وإصابة آخرين.
ولم تؤكد وسائل الإعلام الحكومية سوى مقتل جندي واحد، لكن بعض التقارير أشارت إلى مقتل 4 أعضاء من جماعة جيش العدل أيضًا في الكمين.
وفي أعقاب الهجوم، ورد أنّ قوات الحرس الثوري أطلقت النار على المركبات المارة، مما أسفر عن وقوع إصابات بين أفراد أسرة واحدة.
وأصيب عبد الله إزادشناس، عامل معادن من فيروز آباد، مع زوجته وطفليه بالرصاص، ونقلوا إلى المستشفى.
وأكّد متحدث محلي مقتل جندي واحد فقط، ولم يذكر أفراد الأسرة، ووصف المهاجمين بالـ "الإرهابيين".
وذكرت مصادر محلية أنّ قوات الحرس الثوري الإيراني أطلقت النار على المدنيين المتواجدين في مكان الحادث بعد نصب كمين للقافلة.
وتعتبر السلطات الإيرانية والعديد من الحكومات الغربية والولايات المتحدة جيش العدل جماعة إرهابية.
ويأتي الهجوم عقب التوترات في يناير/كانون الثاني، عندما شنّت إيران ضربات صاروخية ضد قواعد جيش العدل في باكستان، مما دفع باكستان إلى اتخاذ إجراء عسكري انتقامي يستهدف الانفصاليين المشتبه بهم في إيران.
إرسال تعليق