close button
انتقل إلى إيران وير لايت؟
يبدو أنك تواجه مشكلة في تحميل المحتوى على هذه الصفحة. قم بالتبديل إلى إيران وير لايت بدلاً من ذلك.
من داخل إيران

قائد في الحرس الثوري الإيراني يهدد باغتيال ترامب وبومبيو

27 فبراير 2023
فرامرز داور
٣ دقيقة للقراءة
قائد في الحرس الثوري الإيراني يهدد باغتيال ترامب وبومبيو
قائد في الحرس الثوري الإيراني يهدد باغتيال ترامب وبومبيو
قائد في الحرس الثوري الإيراني يهدد باغتيال ترامب وبومبيو

قال قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني العميد أمير علي حاجي زاده إنّ قوته تريد "الانتقام" لاغتيال القائد السابق لفيلق القدس اللواء قاسم سليماني، الذي قُتل بطائرة أمريكية مسيّرة في 3 كانون الثاني/ يناير 2020 خارج مطار بغداد الدولي، بقتل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ووزير الخارجية السابق مايك بومبيو، والقائد السابق للقيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزي، وآخرين متورطين في مقتل سليماني.

وأطلق الحرس الثوري صواريخ على قاعدة "عين الأسد" الجوية الأمريكية في العراق بعد الضربة الصاروخية التي قتلت سليماني.

وفي حديثه للتلفزيون الحكومي، ادعى الجنرال حاجي زاده أنّ الحرس الثوري الإيراني لم يسع لقتل الجنود الأمريكيين في الهجوم على القاعدة الجوية بل أراد توجيه ضربة إلى "هيبة" الجيش الأمريكي.

لكن على ما يبدو، لم تكن الضربة الصاروخية كافية، ليصرّح قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني الآن بإنّ الحرس الثوري صنع صواريخ تفوق سرعة الصوت لا يمكن التصدي لها، وأنّ هذه الصواريخ يمكن أن تستهدف سفن البحرية الأمريكية من بعد 2000 كيلومتر. وأضاف أنه "احتراماً للأوروبيين" لن يزيد الحرس الثوري الصاروخ عن هذا الحد.

وقال حاجي زاده ساخراً في تصريحه للتلفزيون الحكومي "نأمل أن يقدّر الأوروبيون علامة الاحترام هذه"، ربما على أمل ردع الاتحاد الأوروبي عن وضع الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

وتعرض الاتحاد الأوروبي لضغط شعبي كبير في الأشهر الأخيرة للقيام بذلك - منذ أن بدأت الاحتجاجات التي عمت إيران والقمع الذي أعقب ذلك العام الماضي بوفاة مهسا أميني.

والحرس الثوري الإيراني مدرج على القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية. وقد اغتيل الجنرال سليماني بعد أقل من عام من تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.

ومن الناحية الفنية، منعَ القانون الدولي إيران من اتخاذ إجراءات متبادلة ضد الولايات المتحدة بعد مقتل سليماني، فعندما لا تكون دولتان في حالة نزاع مسلح، لا يمكن لأي رد أن يتخذ شكل عملٍ عسكري. كما يحظر الإطار القانوني الدولي على الدول "الانتقام" بقتل المدنيين ردًا على نزاع أو شكوى.

لكن يبدو أنّ الجمهورية الإسلامية تجنبت استهداف الجنود الأمريكيين في قاعدة عين الأسد الجوية ليس احترامًا للقوانين الدولية، بل لأنها تعلم أنّ الرد الأمريكي سيكون ثقيلًا وخطيرًا، في حال قتلت جنوداً أمريكيين.

لكن الجنرال حاجي زاده اعتبر أنّ الحرس الثوري الإيراني كان مستعدًا "لإطلاق 400 صاروخ كمرحلة أولى من العمليات" ضد أهداف أمريكية، إذا ردت الولايات المتحدة على الهجوم الانتقامي الإيراني على قاعدة عين الأسد الجوية. وقال إنّ القواعد الأمريكية في دول قريبة من إيران، بما في ذلك الكويت والأردن، كانت ستُستهدف.

وبعد ساعات من هجوم الحرس الثوري الإيراني على قاعدة عين الأسد الجوية، أسقطَ صاروخان أطلقهما سلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني طائرة الرحلة 752 التابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية، مما أسفر عن مقتل جميع أفراد الطاقم والركاب البالغ عددهم 176 راكبًا، معظمهم من المواطنين الإيرانيين. وتستّرت الحكومة الإيرانية لمدة ثلاثة أيام على الحقائق المتعلقة بهذه المأساة، لكنها قبلت أخيراً بإلقاء اللوم عليها بسبب "خطأ بشري غير مقصود".

لكن، لماذا لم تغلق إيران مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية المدنية بعد هجومها على "عين الأسد" إذا كانت تتوقع رداً أميركياً؟

إنّ حقيقة قول الجنرال حاجي زاده بامتلاك إيران 400 صاروخ جاهز لمهاجمة أهداف أمريكية، في حالة الرد الأمريكي، لا تترك مجالًا للشك في أنّ رفض إغلاق المجال الجوي الإيراني أمام الرحلات الجوية المدنية كان مقصودًا وكان يهدف إلى إنشاء درع بشري ضد عمل عسكري أمريكي انتقامي.

وبعد ثلاث سنوات من مأساة طائرة الركاب الأوكرانية، قدم الجنرال حاجي زاده سببًا واضحًا لعدم إغلاق المجال الجوي الإيراني.

قال حاجي زاده: "إذا كان للأمريكيين أي شرف، لكان عليهم أن يفعلوا شيئًا وكنا مستعدين حقًا لمزيد من العمل. كنا نتوقع أننا سنشن هجمات صاروخية على جميع القواعد الأمريكية في الكويت والإمارات العربية المتحدة والأردن". وقد أشار إلى نقاط مماثلة عدة مرات خلال السنوات الثلاث الماضية، أنّ إيران كانت مستعدة للرد.

ومع ذلك، ورغم هذا الاستعداد، انتهكت الجمهورية الإسلامية القانون الدولي والتزاماتها بموجب اتفاقيات الطيران الدولية ولم تغلق مجالها الجوي أمام الرحلات المدنية.

ويمكن استخدام آخر تصريح للجنرال كدليل لدعم ادعاء الحكومتين الأوكرانية والكندية بأنّ إسقاط الرحلة 752 كان "عملاً متعمدًا" وليس خطأً بشريًا.

كما يمكن اعتبار وعده بـ "الانتقام" لاغتيال الجنرال سليماني، بقتل مسؤولين في الإدارة الأمريكية السابقة، بموجب القانون الدولي مؤامرة إرهابية، وبالتالي إنهاء أي فرصة لشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأمريكية.

ومن المتوقع أن تنظر محكمة العدل الدولية في لاهاي في قضية الرحلة 752 للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية، في غضون ثلاثة أشهر، وقد قدّم الجنرال حاجي زاده الآن للمدعين أدلة إضافية وقيّمة.

إرسال تعليق

Ad Component
من داخل إيران

ميثاق المساءلة والعدالة في إيران

25 فبراير 2023
شهره مهرنامی
٢ دقيقة للقراءة
ميثاق المساءلة والعدالة في إيران