كشف مركز “الدولية للمعلومات” اللبناني المتخصص بالإحصاءات والأبحاث، أمس الثلاثاء، أنّ الأزمة الاقتصادية والمالية التي يمرّ بها لبنان منذ نهاية العام 2019 ويضاف إليها أزمة تفشي فيروس كورونا بدءاً من شهر فبراير/ شباط 2020 (في لبنان) أديا إلى “تداعيات خطيرة على حركة السكان”.
ومن خلال مقارنة قام بها المركز لأرقام العام 2018 (حيث كانت الأوضاع طبيعية) وأرقام العام 2021، تبيّن تراجع عقود الزواج بنحو 2,626 عقداً، أي بنسبة 7.2%. أمّا عقود الطلاق فتراجعت هي الأخرى 244 عقداً وبنسبة 3%، وكذلك تراجع حجم الولادات وهي النسبة الأكبر من بين كل الأرقام بنحو 29,827 ولادة، أي بنسبة 32%.
المركز اعتبر هذا التراجع “كبيراً وخطيراً”، لأنّ حصيلة الزيادة السكانية في العام 2021 تراجعت بدورها إلى 28,405 مقارنة بالعام 2018 وذلك يوم كانت 67,360 شخصاً، وخصوصاً إذا ما تم الأخذ بعين الاعتبار الارتفاع الكبير في إعداد المسافرين والمهاجرين الذي قارب 80 ألفاً في السنة الفائتة وهذا “يؤشر في حال استمرار هذه الظاهرة إلى شيخوخة اللبنانيين المقيمين في لبنان”.
أمّا الوفيات فارتفعت إلى 9,128 وفاة، أي بنسبة 35.6%، وهو بحسب المركز “ارتفاع خطير”، ومرده الأساسي إلى تفشي فيروس كورونا، مرجحاً أن د يكون نحو 7,600 من الزيادة في أعداد المتوفين نتيجة كورونا.
إرسال تعليق