close button
انتقل إلى إيران وير لايت؟
يبدو أنك تواجه مشكلة في تحميل المحتوى على هذه الصفحة. قم بالتبديل إلى إيران وير لايت بدلاً من ذلك.
أخبار

وفاة محمد مخلوف خال الرئيس السوري إثر إصابته بكورونا

12 سبتمبر 2020
دانة سقباني
٢ دقيقة للقراءة
محمد مخلوف خال الرئيس السوري بشار الأسد. مصدر الصورة وسائل التواصل
محمد مخلوف خال الرئيس السوري بشار الأسد. مصدر الصورة وسائل التواصل

توفي اليوم السبت رجل الأعمال السوري محمد مخلوف إثر إصابته بفيروس كورونا في العاصمة دمشق عن عمر ناهز 88 عاماً.  

وقد نعى الإعلام الموالي للنظام السوري وفاة مخلوف، فيما لم تتطرق وكالة سانا الرسمية لخبر الوفاة حتى لحظة نشر الخبر.

وكان موقع كلنا شركاء المعارض ومن خلال صفحته على تويتر، قد شكك بخبر وفاة مخلوف بسبب كورونا وقال إنه توفي منذ مساء أمس في مشفى الأسد الجامعي “وسُجلت على أنها كورونا”.

ومحمد مخلوف من مواليد 1932 ببلدة القرداحة، وهو خال الرئيس بشار الأسد ووالد كل من رجل الأعمال رامي مخلوف، وضابط الأمن حافظ مخلوف، والنقيب في الجيش إياد مخلوف، والضابط في الجيش إيهاب مخلوف، ولديه ابنتان كندة وسارة، وفق موقع أريج للصحافة الاستقصائية.

وشغل مخلوف عدة مناصب منذ تولي الرئيس السوري السابق حافظ الأسد مقاليد الحكم عام 1970، منها منصب مدير مؤسسة التبغ (الريجة)، ثم مدير المصرف العقاري.

وقد قال عنه فراس طلاس ابن وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس في مقابلة قبل أشهر على شاشة “روسيا اليوم” إن محمد مخلوف هو “بطريرك العائلة” وقد أسس إمبراطورية مالية من عائدات النفط مستعيناً بخبراء من لبنان وبريطانيا.

وأوضح طلاس أن مخلوف كان يفرض نفسه شريكاً على جميع شركات النفط في سوريا، وكان يطلب منها أن تدفع له نسبة 7% من قيمة الصفقة.

وكان اسم مخلوف مدرجاً على أكبر قائمة للمتهربين من الضرائب حول العالم بحسب موقع “ويكيليكس/wikileaks”، والتي خرجت من وثائق مسربة للحسابات المصرفية لبنك “إتش إس بي سي” السويسري.

وقد كشفت الوثائق عن تعاملات مالية بين عائلة مخلوف وشركات الملاذات الضريبية الآمنة بقيمة 43 مليون دولار، منذ عام 1997 وحتى 2007.

وأشارت ويكيليكس في إحدى تسريباتها أنه إذا كان رامي مخلوف هو “وجه الفساد” في سوريا، فوالده محمد هو “العقل المدبر”.

وفرضت الخزانة الأمريكية عقوبات على محمد مخلوف واللواء أوس أصلان المقرب من عائلة الأسد، عام 2011 بسبب استخدامهما “تكتيكات وحشية ضد متظاهرين سلميين في جميع أنحاء سوريا” وفق القرار التنفيذي 13582.

كما خسر مخلوف عام 2015 طعناً تقدم به للمحكمة العامة للاتحاد الأوروبي بعد إدراجه ضمن قائمة العقوبات لعام 2011، بسبب صلته الوثيقة بالأسد ومُنع من دخول الاتحاد على إثرها.

إرسال تعليق

Ad Component