وصفت الخارجية الإيرانية اليوم الخميس الموقف الروسي تجاه إيران بما يخص الاتفاق النووي بأنه “أفضل موقف”.
وصرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال وجوده في العاصمة الروسية موسكو أن الاتصال بين البلدين يسمح بالتنسيق الوثيق، وأن الحكومة الروسية والصين اتخذتا أفضل موقف تجاه الجمهورية الإيرانية بما يتعلق بالاتفاق النووي، كما أنهما لعبتا دوراً في مواجهة “انتهاكات أمريكا” للقانون، بحسب ما نقلت عنه وكالة تسنيم شبه الرسمية.
وتعتبر هذه الزيارة الثالثة لظريف إلى موسكو في ظل تفشي فايروس كورونا، والـ 31 كرئيس للجهاز الدبلوماسي الإيراني، وكان قد وصل العاصمة الروسية أمس الأربعاء، وسيبحث خلال وجوده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الاتفاق النووي والتطورات الإقليمية والعلاقات بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة بعد يومين من فرض العقوبات الأمريكية على إيران، وكانت روسيا قد أكدت على استمرار التعاون بين البلدين عقب إعلان توقيع الوزير الأمريكي قراراً يتيح لواشنطن فرض “عقوبات اقتصادية شديدة بحق أي بلد، أو شركة، أو فرد يساهم في تقديم وبيع ونقل أسلحة تقليدية إلى إيران”.
وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الاتحاد الروسي “كونستانتين كوساتشيوف” قال يوم الثلاثاء الماضي: “إن العقوبات الأمريكية لن تقف في طريق زيادة التعاون الروسي مع إيران”، وفق وكالة إنترفاكس الروسية.
وأكد نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي “فلاديمير جاباروف” الإثنين الماضي أن التعاون العسكري والتقني بين طهران وموسكو سيستمر رغم العقوبات الأمريكية الأخيرة وإجراءات حظر التعاون، بحسب إنترفاكس.
إرسال تعليق