إيران وير
كشف مصدر مطلع ومقرب من إيران في مدينة الميادين التابعة لمحافظة دير الزور السورية قيام الميليشيات الإيرانية بتغيير أسماء عدد من شوارع المدينة إلى أسماء أخرى مستوحاة من رموز إيرانية، وباللغتين العربية والفارسية.
وأوضح المصدر لـ “إيران وير” أن الميليشيات الإيرانية غيرت اسم شارع “أنس بن مالك” إلى شارع “الإمام الخميني”.
وغيرت اسم شارع الجيش المعروف سابقاً باسم شارع الحنيش، وهو أحد الشوارع وسط سوق مدينة الميادين، وحولته إلى شارع “الإمام العباس” نسبة إلى ميليشيا لواء العباس التابع لها، والموجود في المدينة.
أما شارع أبو غروب، وهو الشارع الممتد من أمام مشفى نور السعيد باتجاه الجسر الواصل بين الميادين وذيبان فتم وضع صورة فيه لقاسم سليماني كتب عليها شارع “الشهيد قاسم سليماني”.
أما شارع قناة الري، وهو الشارع الممتد من قناة الري بمحاذاة النهر منطقة الكورنيش فأصبح اسمه شارع “فاطميون” نظراً لانتشار مليشيات “فاطميون” في تلك المنطقة.
وبحسب المصدر المطلع فإن التعامل بالأسماء الجديدة للشوارع يتم فقط في صفوف المليشيات الإيرانية، ولم يتم حتى اللحظة وضع أي لافتة تدل عليها باستثناء الموجودة وسط السوق في شارع أبو غروب لقاسم سليماني.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان تغيير الميليشيات الإيرانية لأسماء الشوارع في مدينة الميادين السورية, واعتبر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن تغيير أسماء الشوارع يأتي ضمن سياسة إيران في التغيير الديمغرافي التي بدأت بحقيقة الأمر في اتفاق البلدات الأربعة سابقا (كفريا والفوعة والزبداني ومضايا) والتي انتهت بإجلاء سكان ومقاتلي مدينتي كفريا والفوعة بعد اتفاق بين إيران وهيئة تحرير الشام.
ونص الاتفاق حينها على إخراج من يرفض البقاء من مقاتلي وأهالي مضايا والزبداني إلى الشمال السوري، إضافة إلى مخيم اليرموك مقابل إخراج كامل أهالي كفريا والفوعة على دفعتين، وإطلاق سراح 1500 معتقل لدى النظام.
وأكد عبد الرحمن أن النظام السوري لا يسيطر على تلك المنطقة وإنما الميليشيات الإيرانية هي التي تملك السيطرة والدليل على ذلك تغيير أسماء شوارع تلك المدينة العربية الواقعة في محافظة دير الزور.
وبحسب ما قاله رامي عبد الرحمن فإن وضع اسم “قاسم سليماني” على إحدى تلك الشوارع هو تحدي للولايات المتحدة الأمريكية التي تملك قواعد على بضعة كيلومترات عن هذه المدينة على الضفة الشرقية لنهر الفرات, مشيرا إلى أن إيران قامت بهذه الخطوة الأن لتخبر بها المجتمع الدولي أن هذه البقعة السورية هي من حصة إيران .
وكانت الميليشيات الإيرانية قد غيرت أسماء عدد من الأماكن في مدينة البوكمال، كدوار السكرية الذي أطلقوا عليه دوار القدس، نسبة إلى لواء القدس في الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى كتابة أسماء قتلى الميليشيات الإيرانية على جدران الأحياء وتسمية الشوارع بأسمائهم، ومن بين هذه الأحياء حي الجمعيات وسط مدينة البوكمال وحي الكتف.
إرسال تعليق