أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين) أنها أبلغت الأمم المتحدة استعدادها للدخول في مفاوضات جديدة مع الحكومة الشرعية لتبادل الأسرى.
وقال عبد القادر المرتضى رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في جماعة الحوثيين في تغريدة له على تويتر مساء أمس: “أبلغنا الأمم المتحدة استعدادنا الكامل للمشاركة في جولة مفاوضات جديدة للاتفاق على صفقة تبادل تشمل جميع الأسرى، أو صفقة جزئية تشمل أعداداً أكبر مما كان في الصفقة الماضية. ونأمل أن لا يحدث أي تأخير من قبل الأمم المتحدة، خاصة بعد نجاح مفاوضات جنيف الأخيرة”.
وكان ماجد فضائل العضو في اللجنة الحكومية لشؤون الأسرى قد أكد سابقاً لوكالة فرانس برس أن هناك جولة قادمة من المفاوضات نهاية العام الجاري حول بقية الأسرى والمختطفين لدى الحوثيين.
و أوضح ماجد أن تلك الصفقة القادمة ستشمل أربعاً من قيادات الدولة، من بينهم العميد ناصر منصور هادي، شقيق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.
يذكر أن أكبر عملية تبادل للأسرى في اليمن انتهت يوم 16 أكتوبر، والتي تعتبر استكمالاً لما نص عليه اتفاق ستوكهولم الذي عقد في ديسمبر من العام الماضي في السويد، ونص على إطلاق جميع الأسرى المقدر عددهم بـ10 آلاف، إلا أنه منذ ذلك التاريخ لم تنفذ سوى عمليات محدودة، بينما تعد تلك الخطوة التي جرت يومي 15 و16 أكتوبر هي الأكبر على الإطلاق.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر حينها أنه أطلق سراح 1056 شخصاً، ونُقل المحتجزون السابقون بالتعاون مع الهلال الأحمر اليمني والهلال الأحمر السعودي، مضيفة أنها تأمل أن تكون تلك العملية خطوة أولى ضمن سلسلة خطوات قادمة لنقل وإطلاق سراح المزيد من المحتجزين.
إرسال تعليق