قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي اليوم السبت إنه لا مخاوف من مهاجمة السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغداد وذلك خلال تظاهرات أنصار الفصائل المسلحة المقرر انطلاقها غداً الأحد.
وبين الركابي أن الانتشار الأمني الكبير في المنطقة الخضراء والمناطق القريبة منها، جاء بمناسبة الذكرى الأولى لحادثة القتل.
ومن المقرر أن تنطلق يوم غد الأحد 3 يناير/كانون الأول 2021 تظاهرات في ساحة التحرير وسط بغداد دعا إليها أمين عام منظمة بدر هادي العامري وأمين عام عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، وذلك بمناسبة مرور عام على اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس بغارة أمريكية بالقرب من مطار بغداد الدولي.
في السياق، طالب عضو مجلس النواب العراقي فائق الشيخ علي المليشيات في العراق بالتظاهر أمام السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء وليس في ساحة التحرير بمناسبة مرور عام على حادثة الاغتيال.
وكتب الشيخ علي على حسابه في تويتر تغريده “ساخراً” من المليشيات في العراق قائلاً “أيتها الميليشيات المعظمة! إذا كنتم أبطالاً فعلاً ومقاومين وعظماء، كل المطلوب منكم عُگب باچر تتظاهرون بباب سفارة الاستكبار العالمي والكفر والإلحاد والشيطان الأكبر.. أقصد سفارة الولايات المتحدة الأميركية ببغداد إلّي كسرتوا جامتها وبابها.. مو تشردون لساحة التحرير إمروّتكم!”.
وتأتي تغريدة النائب في البرلمان العراقي الشيخ علي بعد دعوة الفصائل الشيعية في العراق إلى الخروج بتظاهرة في ساحة التحرير للتنديد بحادثة اغتيال سليماني والمهندس.
وكان النائب محمد البلداوي عن كتلة الصادقون الجناح السياسي لعصائب أهل الحق قد أكد لوكالة العهد أن التحشيد الكبير للتظاهرات التي ستنطلق الأحد دليلاً واقعياً لرفض الشعب العراقي للتواجد الأمريكي ولسيادة البلاد الوطنية وصفعة لإدارته المتمثلة “بالرئيس الخاسر ترامب” بحسب كلامه.
في غضون ذلك رد نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي ظافر العاني في تغريده على ادعاء القوات المسلحة المنخرطة في هيئة الحشد الشعبي بأنها ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة ووصفها “بالأكذوبة التي يجب أن تنتهي”.
إرسال تعليق