أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني أن ميليشيا أنصار الله (الحوثيين) المدعومة من إيران قادت أكبر عملية استغلال للأطفال في الأعمال القتالية بتاريخ البشرية.
وعبر سلسلة تغريدات نشرها الإرياني مرفقة بصور على حسابه في تويتر أوضح فيها بالقول “نتذكر الآلاف الذين اقتادتهم مليشيا الحوثي من منازلهم ومدارسهم بعد أن غسلت أدمغتهم بالأفكار الإرهابية المتطرفة إلى محارق مفتوحة في جبهات القتال”.
وبحسب الإرياني فإن ميليشيا الحوثي تواصل استغلال الأطفال في أعمال قتالية أمام مرأى ومسمع العالم.
وأشار وزير الإعلام اليمني إلى أن ميليشيا الحوثي تزج بمئات الأطفال بجبهات القتال في محافظة مأرب دون أي اكتراث بالمصير الذي ينتظرهم أوبمعاناة أسرهم.
وطالب الإرياني المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وحماية الطفل بإدانة الجرائم التي وصفها بالنكراء التي ترتكبها ميليشيا الحوثي بحق الطفولة في اليمن, كما دعا إلى الضغط على ميليشيا الحوثي لوقف عمليات تجنيد الأطفال وضمان حقهم في الحياة بشكل طبيعي أسوة بأقرانهم في مختلف دول العالم.
وسبق أن وثق تقرير الخبراء الدوليين التابعين للجنة العقوبات بمجلس الأمن الدولي الصادر في يناير- كانون الثاني الماضي تجنيد ميليشيا الحوثي لعدد من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً.
وبحسب التقرير الأممي فقد زجت الميليشيا بالأطفال المختطفين للقتال في صفوفها، بعد أن قامت باختطافهم من المنازل أو من المدارس أو عن طريق استدراجهم إلى فعاليات ثقافية.
وفي تقرير سابق لمنظمة سام للحقوق والحريات، ومقرها جنيف أكدت فيه تعميم الشعارات السياسية لجماعة الحوثي على المدارس، وتلقين الطلاب أناشيد خاصة بالجماعة، إضافة لإقامة نشاطات ومناسبات دينية ذات توجهات عقائدية خلافية تساهم في التأثير على الطلاب، وجذبهم إلى ساحات القتال.
وطالبت سام المجتمع الدولي بضرورة التدخل، وتمكين الأطفال في اليمن من ممارسة حقهم في الحصول على التعليم أسوة بباقي أطفال وطلاب العالم، مشيرة إلى أهمية التحرك الفعلي والعمل على إيقاف ممارسات جماعة الحوثي، وتقديم الضمانات الكافية لتمتع الطلبة اليمنيين بحقوقهم الكاملة.
إرسال تعليق