close button
انتقل إلى إيران وير لايت؟
يبدو أنك تواجه مشكلة في تحميل المحتوى على هذه الصفحة. قم بالتبديل إلى إيران وير لايت بدلاً من ذلك.
أخبار

الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو "ومواقع حساسة" في العاصمة السعودية الرياض 

11 مارس 2022
٢ دقيقة للقراءة
الصورة تعبيرية مصدرها pixabay
الصورة تعبيرية مصدرها pixabay

أعلنت جماعة أنصار الله “الحوثيين” المدعومة من إيران، الجمعة 11 مارس/آذار الجاري، استهداف مصفاة أرامكو في العاصمة السعودية الرياض، ومواقع أخرى بالمملكة في عملية عسكرية باسم “عملية كسر الحصار الأولى”.

وقال المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، خلال بيان على تويتر، إن العملية تم تنفيذها بتسع طائرات مسيرة، وتأتي ردًا على ما أسماه “تصعيدِ العدوانِ من خلال الحصارِ الظالم على شعبنِا ومنعِ دخول  المشتقاتِ النفطية”.

وأوضح أنها استهدفت مصفاة أرامكو في العاصمة السعودية الرياض “بثلاثِ طائراتٍ مسيرةٍ نوع صماد٣” ومنشأت أرامكو في منطقتي جيزان وأبها ومواقعَ حساسة أخرى بستِ طائرات مسيرة نوع صماد1. حسب قوله.

واتهم سريع، دول التحالف العربي بقيادة السعودية، بمنع دخول المشتقات النفطية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة جماعته بينها العاصمة اليمنية صنعاء، متوعدًا بأن قوات الجماعة في حالة تأهب قصوى لتنفيذ المزيد من العمليات العسكرية على الأراضي السعودية.

في غضون ذلك، أكدت وزارة الطاقة السعودية تعرض مصفاة الرياض “لاعتداء بطائرة مسيرة”، وشجب مسؤول في الوزارة ما وصفها بـ” ألاعمال التخريبية والإرهابية التي تستهدف أمن إمدادات الطاقة”.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المسؤول قوله إن الهجوم نجم عن حريق صغير تمت السيطرة عليه، ولم تترتب على ذلك إصابات أو وفيات، كما لم تتأثر أعمال المصفاة ولا إمدادات البترول ومشتقاته.

وأضاف أن “هذه الأعمال التخريبية والإرهابية التي تكرر ارتكابها ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية في مناطق المملكة، لا تستهدف المملكة وحدها، وإنما تستهدف بشكل أوسع زعزعة أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، وبالتالي التأثير سلبا على الاقتصاد العالمي”، حسب تعبيره.

وتتكرر هجمات أنصار الله “الحوثيين” العسكرية على منشآت حيوية في السعودية التي تقود تحالفا عسكريا لمحاربة الحوثيين في اليمن ودعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، منذ 15 مارس/آذار 2015.

ويستخدم الحوثيون في هجماتهم طائرات مسيرة وصواريخ باليستية تقول السعودية إنهم حصلوا عليها من إيران، فيما تنفي الأخيرة ذلك، ومؤخرًا وافق مجلس الأمن الدولي على القرار رقم 2624، والمتصل بتمديد نظام العقوبات في اليمن وتفويض فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات المنشأة وفق قرار مجلس الأمن رقم 2140 للعام 2014.

وأصدر مجلس الأمن الدولي  مساء الاثنين 28/2/2022، بدعم من دولة الإمارات، قرارا يوسّع الحظر على إيصال الأسلحة إلى اليمن ليشمل جميع جماعة أنصار الله “الحوثيين” المتحالفين مع إيران، بعدما كان مقتصرا على أفراد وشركات محدّدة.

كما اعتبر القرار الذي صوّتت لصالحه 11 دولة بينما امتنعت أربع عن التصويت هي النروج والمكسيك والبرازيل وإيرلندا، أنّ الحوثيين “جماعة إرهابية”، وذلك للمرة الأولى.

وينص القرار الذي صاغته المملكة المتحدة ويمدّد حظر الأسلحة حتى 28 شباط/فبراير 2023، على أنّ “الكيان” المحدد في ملحقاته، أي الحوثيين، “سيخضع لإجراءات تتعلق بحظر الأسلحة” المفروض على اليمن منذ عام 2015.

إرسال تعليق

Ad Component
تقارير

لماذا قلب وزير الخارجية الروسي طاولة المفاوضات مع إيران؟

11 مارس 2022
٣ دقيقة للقراءة
لماذا قلب وزير الخارجية الروسي طاولة المفاوضات مع إيران؟