close button
انتقل إلى إيران وير لايت؟
يبدو أنك تواجه مشكلة في تحميل المحتوى على هذه الصفحة. قم بالتبديل إلى إيران وير لايت بدلاً من ذلك.
أخبار

الأسد يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية وسط استنكار ورفض غربي

26 مايو 2021
أصلان اسماعيل
٥ دقيقة للقراءة
الأسد يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية وسط استنكار ورفض غربي

أدلى رئيس النظام السوري بشار الأسد بصوته في الانتخابات الرئاسية التي انطلقت اليوم الأربعاء من السابعة صباحاً وحتى السابعة مساءً (بالتوقيت المحلي)، قبل أن تقرر اللجنة القضائية العليا تمديد فترة التصويت لخمس ساعات إضافية بسبب “الإقبال الشديد على صناديق الاقتراع في جميع المحافظات” وفق وكالة أنباء النظام “سانا”.

وتوجّه الأسد وعقيلته أسماء الأخرس صباحاً إلى مركز الانتخابات في مجلس بلدية دوما في ريف دمشق، فيما أدلى كل من المرشحَين الرئاسيين عبد الله سلوم عبد الله ومحمود مرعي في مراكز انتخابية في العاصمة دمشق.

وبلغ عدد المراكز الانتخابية في جميع المحافظات 12102 مركزاً، امتلأت صناديق الاقتراع في عدد منها بالكامل بعد أقل من أربع ساعات من بدء الانتخابات وذلك نتيجة الإقبال الكثيف من قبل الناخبين، بحسب “سانا”، وستصدر النتائج خلال 48 ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع.

وأفاد مراسل “إيران وير” في دمشق، أنّ مؤسسات حكومية أوعزت لموظفيها بالتوجه الى مراكز انتخابية في دمشق وريفها، ومنها وزارة الكهرباء التي أقلت موظفيها في الصباح الباكر الى مركز “المؤسسة العامة لمياه الشرب” الانتخابي في شارع النصر بدمشق، قبل المتابعة الى مقر الوزارة وإعادة عملية التصويت للمرة الثانية في مركز الوزارة الانتخابي في كفرسوسة.

وبحسب مراسل “إيران وير” تم التصويت داخل بعض الشركات الصناعية والتجارية ضمن صناديق انتخابية مخصصة، مع وجود سجلات جاهزة لجميع الموظفين والعمال، لضمان مشاركة الجميع. كما حثت النقابات العمالية والمهنية منتسبيها للمشاركة في الفعاليات والاحتفالات والتصويت في مراكز خصصت ضمن الفروع النقابية، عبر إرسال رسائل نصية تدعوا للمشاركة في الانتخابات “كواجب وطني”.

وأشارت اللجنة القضائية العليا للانتخابات أنها أكدت على اللجان القضائية الفرعية عدم جواز تدخل أي جهة كانت في العملية الانتخابية تحت طائلة المساءلة القانونية، مبينة أن لا رقيب على الانتخابات إلا السلطة القضائية وفقاً لأحكام الدستور وقانون الانتخابات العامة رقم /5/ لعام /2014. بينما أعلن مجلس الشعب منذ أقل من شهر عن موافقته على دعوة بعض برلمانات “الدول الشقيقة والصديقة” لمواكبة عملية الانتخابات الرئاسية في مناطق النظام السوري، والاطلاع على مجريات سيرها.

حديث الأسد من مدينة دوما

وفي حديث مقتضب بعد الإدلاء بصوته في مركز دوما الانتخابي قال الأسد: إنّ الاستحقاق الانتخابي والرد الشعبي الذي نراه هو تأكيد على أن المواطن السوري حر، قرار المواطن السوري بيده، بيد الشعب وليس بيد أية جهة أخرى”

وأضاف الأسد لوسائل إعلام رسمية وإيرانية وروسية: “سنعمل معاً لنبني مدننا وقرانا وبلداتنا، وسنعيد لحقولنا رونقها وعطرها، والتحية لكل الشعب العربي السوري في كل مكان داخل الوطن وخارجه لأنه هو صاحب الفضل الوحيد في كل إنجاز وفي أي إنجاز مهما كان صغيراً أو كبيراً لأنه هو من ضحى وهو من صمد وهو من حصد”.

وعبّر الأسد عن سعادته لزيارة مدينة دوما للمرة الأولى “بعد التحرير من الإرهاب والعودة الى حضن الوطن وإعادة الحياة الى طبيعتها والمشاركة في الاستحقاقات الوطنية” بحسب وصفه، وأضاف أنّ “الإرهابيين أرادوا أن يدنسوا ويشوهوا صورة مدينة دوما عاصمة الغوطة الشرقية، لكن كان معظم أهالي دوما كانوا يتواصلون بشكل مستمر مع مؤسسات الدولة بطريقة أو بأخرى، مطالبين الدولة والجيش بالقدوم وتحريرهم وعودة سيادة القانون” وفق تعبيره.

“هذا الاستحقاق وهذا الرد الشعبي الذي نراه هو تأكيد على أن المواطن السوري حر.. قرار المواطن السوري بيد ذلك المواطن.. بيد الشعب.. ليس بيد أية جهة أخرى..” “مع بعضنا البعض سوية سوف نعمل وسوف نبني مدننا وقرانا وبلداتنا.. وسوف نعيد لحقولنا رونقها وعطرها … والتحية لكل الشعب العربي السوري في كل مكان داخل الوطن وخارجه لأنه هو صاحب الفضل الوحيد في كل إنجاز وفي أي إنجاز مهما كان صغيراً ومهما كان كبيراً لأنه هو من ضحى وهو من صمد وهو من حصد..” من حديث المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية #بشار_الأسد مع أهالي مدينة #دوما في #الغوطة_الشرقية بعد إدلائه بصوته في مركز الاقتراع بمجلس المدينة. #سورية_تنتخب #انتخابات_رئاسة_الجمهورية_2021

رئاسة الجمهورية العربية السورية https://t.me/syrianpresidency

تم النشر بواسطة ‏رئاسة الجمهورية العربية السورية‏ في الأربعاء، ٢٦ مايو ٢٠٢١

وتعاني مدينة دوما وجميع مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية من دمار وانعدام البنى التحتية على نطاق واسع. وشهدت قصفاً مركزاً وعمليات عسكرية بين النظام وفصائل معارضة انتهت عام 2018 باتفاق أدى الى انسحاب الفصائل وتهجير سكان المدينة الى الشمال السوري.

كما تعرضت دوما لهجوم بالأسلحة الكيميائية أدى الى مقتل 41 مدنياً ونحو 550 مصاباً، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، كما أكّدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بعد عام على الحادثة استخدام غاز الكلور في الهجمات على المدينة، فينا اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية بأن النظام السوري هو المسؤول عن الهجمات بالأسلحة الكيميائية.

ردود دولية على إجراء الانتخابات

في بيان مشترك لوزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا حول الانتخابات في سوريا، اعتبر الوزراء أنّ “الانتخابات الرئاسية السورية التي تجري في سوريا في لن تكون انتخابات حرّة ولا نزيهة. واستنكروا قرار نظام الأسد بإجراء هذه الانتخابات خارج الإطار الذي فصّله قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”

كما أبدى الموقعون على البيان دعمهم لأصوات جميع السوريين، الذين أدانوا العملية الانتخابية ووصفوها بأنها غير شرعية، بمن فيهم منظمات المجتمع المدني والمعارضة السورية.

وأكّد البيان على ضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة وفقًا لأعلى المعايير الدولية للشفافية والمساءلة. “ولكي تكون الانتخابات ذات مصداقية، لا بدّ من السماح لجميع السوريين بالمشاركة فيها في بيئة آمنة ومحايدة، بمن في ذلك النازحون السوريون واللاجئون وأفراد الشتات”.

وختم البيان بالإشارة الى ضرورة توفر العناصر السابقة، وإلا “فلا يمكن لهذه الانتخابات المزورة أن تمثّل أي تقدّم نحو تسوية سياسية. ولذلك، نحثّ المجتمع الدولي على الرفض القاطع لهذه المحاولة من قبل نظام الأسد لاستعادة الشرعية دون إنهاء انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان والمشاركة بشكل هادف في العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع”.

وفي مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أكّد أنّ “الانتخابات “ليست جزءاً من العملية السياسية التي اعتُمدت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي يدعو لإجراء الانتخابات بإشراف أممي”.

وفي سياق متصل وصفت وزارة الخارجية التركية الانتخابات التي يجريها نظام الأسد اليوم بغير الشرعية وأنها لا تعكس الإرادة الحرة للشعب. كما استنكرت كندا في بيان إجراء انتخابات بمناطق سيطرة نظام الأسد ودعت المجتمع الدولي إلى رفض أي تطبيع معه.

ومن جهته وجّه الائتلاف الوطني السوري المعارض على لسان رئيسه الدكتور نصر الحريري، رسالة إلى 75 دولة وسبعة منظمات دولية، بخصوص “مسرحية الانتخابات غير الشرعية التي يزعم نظام الأسد القيام بها خلال الفترة القادمة”.

وأكدت الرسالة أن “إعلان نظام الأسد عن موعد تلك المسرحية، هو بمثابة انقلاب على العملية السياسية ومسارها الأممي المستند إلى القرارات الدولية ذات الصلة وبخاصة قراري مجلس الأمن 2118 و2254”. ودعا رئيس الائتلاف جميع الدول والمنظمات الدولية إلى “عدم الاعتراف بشرعية هذه الانتخابات ونتائجها”، مطالباً بممارسة دور أكبر ضاغط على النظام وداعميه.

إرسال تعليق

Ad Component
أخبار

توتر عسكري وحراك شعبي في درعا رفضاً للانتخابات الرئاسية التي تجريها الحكومة...

26 مايو 2021
تيم الأحمد
٣ دقيقة للقراءة
توتر عسكري وحراك شعبي في درعا رفضاً للانتخابات الرئاسية التي تجريها الحكومة السورية