أصدر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بياناً بشأن أحداث اعتقال القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح منتقداً المظاهر المسلحة التي خرجت قرب المنطقة الخضراء، معتبراً الأمر انتهاكاً خطيراً للدستور العراقي.
وقال الكاظمي في بيان: “نفذت قوة أمنية عراقية مختصة، بأمر القائد العام للقوات المسلحة مذكرة قبض قضائية بحق أحد المتهمين وفق المادة 4 إرهاب وبناء على شكاوى بحقه”.
وأضاف أن “هناك لجنة تحقيقية تشكلت وتتكون من قيادة العمليات المشتركة واستخبارات الداخلية والاستخبارات العسكرية والأمن الوطني وأمن الحشد الشعبي للتحقيق في الاتهامات المنسوبة إليه”، مضيفاً “أن المعتقل مازال بعهدة قيادة العمليات المشتركة إلى حين انتهاء التحقيق”.
في سياق متصل، رفضت ممثلة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت في تغريدة لها استعراض عناصر الحشد الشعبي في بغداد حيث قالت ” لا ينبغي لأحد أن يلجأ إلى استعراض القوة ليشق طريقه، منوهة بأن هكذا سلوك يضعف الدولة العراقية”.
تصريحات جينين بلاسخارت جاءت بعد أن طوقت قوات الحشد الشعبي المنطقة الخضراء الحكومية في بغداد وسيطرت على بوابات الدخول والخروج فيها، وكانت قوة أمنية عراقية ترتبط بمكتب رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قد اعتقلت يوم الأربعاء 26 مايو/ أيار، قائد عمليات الأنبار في هيئة الحشد الشعبي قاسم مصلح.
وتؤكد مصادر أمنية أن مصلح، متهم في المشاركة باغتيال رئيس تنسيقة محافظة كربلاء إيهاب الوزني، وقبلها للناشط فاهم الطائي.
إرسال تعليق