أدانت الولايات المتحدة الأمريكية اعتداءات كل من النظام السوري وروسيا وإيران وحزب الله على المدنيين في إدلب.
وقالت الولايات المتحدة في بيان لها على موقعها الإلكتروني إن “الأعمال الوحشية التي قام بها نظام الأسد، وروسيا، والنظام الإيراني، وحزب الله، منعت بشكل مباشر وقف إطلاق النار في شمال سوريا”.
واعتبرت الولايات المتحدة أن العملية العسكرية للنظام السوري المدعوم روسيا وإيرانيا على إدلب , تؤثر على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والبنية التحتية.
ودعت الولايات المتحدة إلى إيقاف تلك “الهجمات الهمجية”، والسماح لوصول المساعدات الإنسانية لمحافظة إدلب، لافتة النظر إلى وجوب استعادة السلام بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254.
وجاء في البيان أن الولايات المتحدة ستبذل قصارى جهدها لمنع أي إعادة دمج لنظام الأسد في المجتمع الدولي، حتى يمتثل لجميع الأحكام ولاسيما قرار مجلس الأمن رقم 2254، بما في ذلك أيضاً وقف إطلاق النار على مستوى البلاد ومن ضمنها إدلب.
و تضامنت السفارة الأميركية في سوريا مع إدلب من خلال تغيير صورة صفحتها الرسمية على فيسبوك، ووضعت صورة سوداء مكتوب عليها “IDLIB”.
ووفقا للأمم المتحدة، فإن أكثر من 500 ألف شخص اضطروا للنزوح بعد العمليات العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وميليشيات إيران في شمال غرب سوريا.
وقال المتحدث الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “ديفيد سوانسون” لوكالة فرانس برس: “منذ الأول من كانون الأول/ديسمبر، نحو 520 ألف شخص نزحوا من منازلهم، ثمانون في المئة منهم من النساء والأطفال”.
وتابع قوله: “إن أعمال العنف شبه اليومية لفترات طويلة أدت إلى معاناة مئات الآلاف من الناس الذين يعيشون في المنطقة بشكل لا مبرر له”.
وتشن قوات النظام والميليشيات الموالية بغطاء جوي روسي هجومًا عنيفًا قرب مدينة سراقب التي نزح معظم سكانها، في محاولة للسيطرة عليها كونها تشكل نقطة التقاء بين طريقين دوليين استراتيجيين يربطان محافظات عديدة وهما (M4وM5).
إرسال تعليق