close button
انتقل إلى إيران وير لايت؟
يبدو أنك تواجه مشكلة في تحميل المحتوى على هذه الصفحة. قم بالتبديل إلى إيران وير لايت بدلاً من ذلك.
كشف التضليل

تحقّق: تصريح مضلّل لرئيس "هيئة الحشد الشعبي" حول قمع مظاهرات العراق

3 يناير 2021
٤ دقيقة للقراءة
تحقّق: تصريح مضلّل لرئيس "هيئة الحشد الشعبي" حول قمع مظاهرات العراق

قال رئيس "هيئة الحشد الشعبي" في العراق فالح الفياض: "إن الحشد لن يكون أداةً بيد السلطة لضرب الشعب، وإنه ليس أداةً للقمع" مشيرًا إلى أن البعض أراد أن يصور بأن الحشد ضد التظاهرات".

وأضاف الفياض في تصريحٍ له في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول 2020: "البعض أراد أن يصور بأن الحشد الشعبي ضد المتظاهرين بينما هو منحاز تمامًا للشعب، وينحاز إلى كل أصحاب المطالب".

وتابع: "لا يمكن أن يزايدنا البعض على الشعب وسوف ننحاز للعراق، وحشدنا شعبيٌ ويلتصق بالشعب وسلاحه هو الشباب" معتبرًا أن ما يشاع إنما هو"محاولات لإسقاط قيمة الحشد في نفوس الشعب العراقي".

تحقّق "إيران وير" من ادعاءات الفيّاض، عبر العودة إلى تصريحات سابقة له، تؤكّد ما يناقض مزاعم الانحياز للمتظاهرين، إضافةً إلى جمع شهادات وصور ومقاطع فيديو تظهر اعتداء عناصر من الحشد على المتظاهرين، وتوعّد قياديين في الحشد للمتظاهرين.

في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2019، بالتزامن مع بدء الاحتجاجات في العراق، توعّد الفياض المتظاهرين في العراق، واصفًا إياهم بـ "المتآمرين".

وقال الفياض في مؤتمرٍ صحافي في العاصمة العراقية بغداد حينها: "إن الحشد الشعبي جاهز للتدخل لمنع أي "انقلاب أو تمرد" في العراق، في حال طلبت الحكومة ذلك".

وأضاف الفياض أن "هنالك من أراد التآمر على استقرار العراق ووحدته"، موضحًا أن الحشد الشعبي الذي يعمل في إطار رسمي يريد التنمية وإسقاط الفساد وليس إسقاط النظام، وذلك في ردٍّ على شعارات المتظاهرين التي نادت بإسقاط النظام.

وتابع: "نعرف من يقف وراء التظاهرات، ومخطط إسقاط النظام فشل"، متوعّدًا بأنّه "سيكون هناك قصاص لمن أراد السوء والشر بالعراق".

وأظهر مقطع فيديو آخر تم بثّه على مواقع التواصل الاجتماعي في 15 يناير/ كانون الأول 2020، مسؤول علاقات الحشد الشعبي في محور الشمال علي الحسيني وهو يدعو أنصار الحشد إلى النزول بـ "تظاهرة مليونية" ضد ما وصفها بـ "ساحات الدعارة" في إشارة إلى التظاهرات العراقية.

وقال الحسيني: "هذه التظاهرة المليونية ستكون رسالة للشهداء خصوصًا أبا مهدي المهندس وقاسم سليماني وكل الشهداء.. شهداء العراق والحشد والوطن الذين ضحوا من أجل شرف وكرامة وقدسية الوطن".

وأضاف: "أتمنّى أن يشارك الجميع، سنغلق ساحات الدعارة والذل والجوكرية والتجسّس والسقوط، ولتكن ساحتنا ساحة المقاومة والأبطال والمجاهدين والرفض للمحتل، وسنقضي عليهم، ونطردهم من العراق بقوة الله وأهل البيت والمجاهدين".

وأكمل الحسيني في رسالته: "كلّا لأمريكا وعملائها، وكلا للبعثية، ونعم للعراق والمرجعية ومحور المقاومة، ومن لا يرضى فليخرج" موضحًا أن هذا "ليس عراق العمالة والتجسس و"المثليين" وخاطب المتظاهرين قائلًا: "أنتم وسخون وعوائلكم وسخة وتربيتكم وسخة وهي تربية الشوارع والبعث والرفيقات والصداميين اللعناء" 

وقبل رسالة الحسيني وبعدها، عاين "إيران وير" عدّة مقاطع فيديو  بُثّت على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر الآلاف من مؤيّدي الحشد وهم يقتحمون ساحات المظاهرات العراقية، ولا سيما ساحة التحرير في بغداد.

كما أظهر مقطع فيديو بثّته "قناة الرافدين" العراقية في 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، وتحقّق منه "إيران وير" عناصر من ميليشيا "عصائب أهل الحق" وهي تعتلي أسطح أحد الأبنية السكنية، وتطلق النار على المتظاهرين.

و"عصائب أهل الحق" هي جماعة سياسية عراقية، لديها جناحٌ عسكري يتبع بشكلٍ مباشر لـ "الحشد الشعبي" في العراق.

وفي السادس من ديسمبر/ كانون الأول 2019، أكّدت وزارة الخارجية الأمريكية: "إنها تمتلك أدلة ثابتة على تورط عدد من قادة "الحشد الشعبي" العراقي في قتل المتظاهرين بأوامر من إيران".

وقال مساعد وزير الخارجية للشرق الأدنى ديفيد شينكر في مؤتمرٍ صحافي: "إيران تنتهك السيادة العراقية بشكل سافر، وشخصيات إيرانية تتدخل لرسم سياسات العراق، كما أن الميليشيات المرتبطة بإيران تهاجم القواعد الأمريكية في العراق".

وقالت الخارجية الأمريكية: إن "عصائب أهل الحق"، فتحت النار على المتظاهرين بأوامر من إيران.

وفي ذات اليوم فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاثة من قادة الميليشيات العراقية المقرّبة من إيران بسبب دورهم في قمع الاحتجاجات السلمية في العراق.

وشملت العقوبات كلاً من ليث الخزعلي وشقيقه قيس الخزعلي القياديين بميليشيات "عصائب أهل الحق" العراقية المدعومة من إيران، وحسين فالح اللامي مسؤول الأمن في قوات الحشد الشعبي.

واتهمت الخارجية في مؤتمرها الصحفي حسين اللامي بإعطائه أوامر باغتيال ناشطين في بغداد، فيما منح "خميس الخنجر" رشاوى لمسؤولين عراقيين لقمع المتظاهرين.

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين في بيان له: "إن محاولات إيران لقمع المطالب المشروعة للشعب العراقي لإصلاح حكومته من خلال ذبح المتظاهرين المسالمين أمر مروع".

وفي 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 عقب تفجّر المظاهرات في العراق، نقلت وكالة "رويترز" عن خمسة مصادر قريبة من اثنين من أكثر الشخصيات تأثيراً في العراق قولها: "إن اجتماعًا سريًا عقد في بغداد بين قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني وهادي العامري قائد الحشد الشعبي، وقيادات أخرى في الحشد".

وأضافت الوكالة أن سليماني طلب من العامري وقيادات الحشد الشعبي الاستمرار في دعم عبد المهدي.

وبناء على ما تقدم فإن “إيران وير” يعطي ما أورده فالح الفياض صفة “مضلّل” كما يعتبر موقع “إيران وير” أن تلك الأخبار مضللة للرأي العام.

التضليل: هي الحالة التي يمكن فيها استخدام حقائق معيّنة خارج السياق، لتدل على نقطة مختلفة غير مثبتة أو غير دقيقة.

يمكنك معرفة المزيد حول منهجية التحقق من صحة البيانات لدينا من خلال النقر على هذا الرابط

إرسال تعليق

Ad Component
أخبار

انتقادات واسعة في لبنان تطال رد رئيس الجمهورية ميشال عون على مسؤول...

3 يناير 2021
عماد الشدياق
٢ دقيقة للقراءة
انتقادات واسعة في لبنان تطال رد رئيس الجمهورية ميشال عون على مسؤول إيراني