close button
انتقل إلى إيران وير لايت؟
يبدو أنك تواجه مشكلة في تحميل المحتوى على هذه الصفحة. قم بالتبديل إلى إيران وير لايت بدلاً من ذلك.
تقارير

ينشر المُحرضون المؤيدون لروسيا معلومات مضللة عن اللقاحات.. إليك كيفية اكتشاف ذلك

12 ديسمبر 2021
٥ دقيقة للقراءة
مصدر الصورة:استديو الصحة
مصدر الصورة:استديو الصحة

كاثرين هيغنيت- استوديو الصحة                

مازالت شبكات التضليل المؤيدة للكرملين ولأكثر من عام تعمل على تضخيم الأخبار الكاذبة حول اللقاحات غربية الصنع، مما يعزز بدوره معلومات أخبارية كاذبة مستمرة بالانتشار وذلك في محاولة للترويج للقاح  الروسي ، سبوتنيك 5.

في الآونة الأخيرة، انتقلت المؤسسات المُحرضة والموالية لروسيا إلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي لتضخيم الخلاف حول موضوع فرض اللقاح بأوامر رسمية: وهي السياسات التي أثارت جدلاً والتي تفرض أحياناً على بعض المواطنين  تناول اللقاح ما لم يتم إعفاؤهم طبياً، وذلك في مجموعة واسعة من البلدان. ونظراً لأن الكثير من الحكومات والشركات قد قامت بتطبيق موضوع الفرض هذا بدرجات متفاوتة، أدى ذلك الى اثارة الجدل عبر الإنترنت حول هذه الإجراءات التي أصبحت أكثر صرامة.

تتشبث الجهات الناشطة في مجال نشر المعلومات المضللة بهذه الانقسامات الحالية، وتنشئ وتشارك وتضخم المحتوى الذي يعززها، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، كان الموظفون السابقون في وكالة أبحاث الإنترنت الغامضة ومقرها سانت بطرسبرغ يروجون لرسوم كاريكاتورية مضادة للقاحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي وذلك في محاولة على الأغلب لانتقاد الإدارة الأمريكية.

ليس من المستغرب استخدام هذه التقنيات لتأجيج الانقسامات خارج روسيا، إنها عادة قديمة يتبعها أولئك الذين يقومون بنشر المعلومات المضللة. على سبيل المثال، في صيف عام 2020 أنشأ المُحرضون المؤيدون لروسيا مجموعات مؤيدة لـ Black Lives Matter ومجموعات مؤيدة للشرطة على موقع فيسبوك في أعقاب مقتل جورج فلويد على يد الضابط ديريك شوفين.

لكن الجهات الفاعلة في مجال التضليل الغامض ليست هي الوحيدة التي تلعب على حبل التوترات الاجتماعية، على مدار الأشهر القليلة الماضية، نشرت قناة RT المدعومة من الحكومة الروسية (والمعروفة سابقًا باسم روسيا اليوم) مقالات تنتقد فيها سياسات ارتداء الأقنعة وتروج لفكرة أن السياسيين الليبراليين يريدون أن تكون اللقاحات شرطًا للتصويت في الولايات المتحدة.

هذا المحتوى المثير للخلاف هو خطوة متقدمة عن مادة سابقة نشرتها قناة RT ركزت فيها على انتقاد اللقاحات الغربية والترويج للقاح سبوتنيك 5 روسي الصنع، ومع ذلك، تشارك هذا المحتوى على نطاق واسع عبر الإنترنت، وليس من السهل دائماً اكتشاف ما هو مزيف وما هو صحيح.

 من أنشأ هذا المحتوى ولماذا؟

إذا صادفت منشوراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولست متأكدا من صحته، فحاول معرفة من كتبه. سيساعدك هذا في تقييم مدى موثوقية ادعاءات المنشور، إذا كان مؤلف المنشور ينشر بانتظام مواد مثيرة للجدل، أو عضو في أي مجموعات وسائط اجتماعية مناهضة للقاحات أو معادية للإغلاق، فقد لا يكون المنشور موثوقاً.

يجدر بك التعرف على الأسماء الشائعة في حركة مناهضة التطعيم، مثل “disinformation dozen.” على سبيل المثال، إذا كان أحد هؤلاء الأفراد هو من كتب المنشور فعليك التعامل معه بحذر شديد.

إن تساؤلك عن الدوافع التي ينشر بسببها المؤلف موادا معينة سيساعدك أيضاً على معرفة ما إذا كانت هذه المادة متحيزة أم لا، هل المحتوى يلقي باللوم على مجموعة معينة من الناس؟ غالباً ما يستخدم الناشطون المُسيئون المعلومات المضللة لتشجيع الانقسام وتأجيج الكراهية ضد مجموعات معينة. عالج استديو الصحة أخباراً مزيفة تلقي باللوم بشكل خاطئ على أمور تتعلق بالوباء وعلى اليهود والمسلمين والآسيويين وعدد من الجهات الناظمة للدواء  وعلى “النخب” الثرية مثل بيل غيتس.

 استفسر عن المصادر

 من المهم أيضاً التشكيك في مصدر المنشور نفسه، هل يحتوي هذا المنشور على رابط لمقال عبر الإنترنت أو مدونة، على سبيل المثال؟ إذا كان يحتوي على رابط، فحاول معرفة مدى مصداقية هذا المصدر، وما إذا منصفاً في كتابة المنشور، في بعض الحالات، يخرج القصص الإخبارية المشروعة من سياقها واستخدامها لدعم الادعاءات الكاذبة، وفي حالات أخرى، قد تكون المقالة الأصلية نفسها غير دقيقة أو متحيزة، إذا لم تتعرف على الموقع الالكتروني الذي تم استخدامه للنشر، فحاول البحث في محرك غوغل عن الاسم لمعرفة ما إذا كان معروفاً عنه مشاركة الأخبار المزيفة.

إذا بدا أن هناك ادعاءً يزعم أن مصدره ورقة في مجلة علمية، ابحث  من خلال المتصفح غوغل عن اسم المنشور وحاول معرفة مدى مصداقيته، على الرغم من أن معظم المجلات لديها معايير تحريرية صارمة لدرجة مقبولة، إلا أن بعضها (المعروف باسم “المجلات النهبية“) تنشر مقالات بدون فحص أكاديمي مناسب.

إذا بدت المجلة موثوقة، فحاول البحث عنها لمعرفة ما إذا كانت تدعم الادعاءات المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كانت تتبع نظام حظر الاشتراك غير المدفوع – أو تبدو معقدة جدا بحيث يتعذر فهمها – فتأكد من أن الخبر قد تمت تغطيته من قبل وسائل الإعلام المعروفة.

 المقاطعة بين مصادر المعلومات 

 إذا كنت لا تزال غير متأكد مما إذا كان الادعاء الوارد في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي دقيق، فحاول إيجاده في مواقع الكترونية أخرى. هل المادة موجودة في موقع آخر؟

إذا كانت المادة منشورة على مواقع الكترونية أخرى، فتأكد من أنك تثق بمصداقية مصدر المادة. غالباً ما ينشر ممثلو المعلومات المضللة المؤيدون لروسيا نسخاً مماثلة من نفس القصص على مواقع الكترونية متعددة بعدة لغات. إذا لم تتعرف على المواقع الالكترونية الأخرى التي نُشرت فيها المادة، فمن الأفضل أن تظل متشككًا. نشرت وزارة الخارجية الأمريكية قائمة بالمواقع الوكيلة التي نشرت مواد مؤيدة لروسيا عبر الإنترنت العام الماضي كجزء من تقرير أوسع عن النظام المتكامل للمعلومات المضللة في البلاد. قم بالتصفح للوصول إلى الصفحة رقم ١٢ من التقرير للتعرف على أبرز القائمين على عمليات التضليل.

وإذا لم تتمكن من العثور على أي دليل عن المادة، المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على المواقع الإلكترونية الإخبارية الموثوقة، فيجدر بك معرفة ما إذا كان قد تم تقييمها من خلال موقع إلكتروني للتحقق من الحقائق مثل Full Fact أو Snopes. تعمل هذه المنظمات لساعات في محاولة لفضح الشائعات الغامضة المنشرة عبر الإنترنت بمساعدة الخبراء. وبالمثل، تحتوي EU vs Disinfo على قاعدة بيانات للأخبار المزيفة التي تنشرها المواقع المؤيدة لروسيا.

 ابحث عن الأدلة في النص

 إذا كنت لا تزال غير متأكد مما إذا كان المنشور صحيح أم لا، فيمكنك البحث عن أدلة في النص، قد تشير الأخطاء الإملائية والنحوية إلى أن إحدى المشاركات قد تمت ترجمتها من لغة أخرى بشكل خاطيء. على سبيل المثال، غالباً ما تكون المعلومات المضللة المنشورة باللغة الإنجليزية قد تمت ترجمتها من مقال باللغة الروسية من قبل أشخاص لا يتحدثون اللغة الانكليزية. وبالتالي، يتم ترجمة المقال المنشور باللغة الانكليزية إلى المزيد من اللغات للمساعدة في انتشاره السريع عبر الإنترنت

بالطبع، تظهر الأخطاء اللغوية في المقالات الموثوقة أيضاً، على الرغم من أن وسائل الإعلام القائمة لديها عادةً محررين للمساعدة في اكتشافها. ألا أنها ظاهرة مميزة لمحتوى المعلومات المضللة.

إذا كنت قد اتبعت هذه الخطوات وما زلت غير قادر على العثور على دليل يدعم أو يعارض خبر تجده على وسائل التواصل الاجتماعي، فمن المحتمل أن يكون الأمر يستحق الشك به حتى تتمكن من التأكد منه.

إرسال تعليق

Ad Component
تقارير

سرعة انتشار فيروس أوميكرون المتحور في المدارس الإيرانية

12 ديسمبر 2021
٥ دقيقة للقراءة
سرعة انتشار فيروس أوميكرون المتحور في المدارس الإيرانية