close button
انتقل إلى إيران وير لايت؟
يبدو أنك تواجه مشكلة في تحميل المحتوى على هذه الصفحة. قم بالتبديل إلى إيران وير لايت بدلاً من ذلك.
تقارير

تعرف على اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية التي أغلقت واشنطن معظم منافذه الإعلامية

27 يونيو 2021
أحمد سلوم
٩ دقيقة للقراءة
تعرف على اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية التي أغلقت واشنطن معظم منافذه الإعلامية

سيطرت الولايات المتحدة الأمريكية على العشرات من المنافذ الإعلامية التي يستخدمها “اتحاد الإذاعة والتلفزيون الإسلامي الإيراني” في العراق واليمن ولبنان بتاريخ 23 يوينو/حزيران 2021، حيث تستخدمها لنشر معلومات مضللة و خطاب متطرف، بحسب بيان وزارة العدل الأمريكية.

وبحسب مقابلات أجراها “إيران وير” مع العديد من الأشخاص العاملين ضمن مواقع إعلامية تتبع للاتحاد فإن “إيران تسعى إلى التأثير بشكل مباشر على الرأي العام العربي من خلال الكيانات التابعة لـ(اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية) التي تدار من قبل الأذرع العسكرية لطهران الممتدة في بعض دول الشرق الأوسط”.

فما هو “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية” الذي صادرت مواقعه واشنطن؟ وما هي المنافذ الإعلامية التي تتبع له؟

شبكة منافذ إعلام محور المقاومة

تأسس “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية”  في العراق عام 2007 كهيئة تابعة لـ “وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي” الإيرانية التي يرأسها رجل الدين الشيعي حميد الحسيني  ويضم قرابة 3000 إعلامي و110 فضائية و30 إذاعة .

وينشط “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية” بالدرجة الكبرى في العراق ولبنان، حيث يتولى حزب الله مسؤولية مشاريع الاتحاد في لبنان، بينما تقدم منظمة تدعى “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات العراقية” الدعم لمجموعة من وسائل الإعلام التابعة للميليشيات المقربة من إيران في العراق، وفقا لما قالته مصادر من داخل الاتحاد فضلت عدم كشف اسمها لـ”إيران وير”.

وساعد الاتحاد في إنشاء ودعم العديد من وسائل الإعلام العراقية التي تملكها الميليشيات المدعومة من إيران، من بينها :

شبكات تلفزيون :

دور الاتحاد في لبنان واليمن

في لبنان  يشرف حزب الله ذراع إيران على كافة أنشطة “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية” في البلاد، ويشمل ذلك تطوير وسائل الإعلام غير اللبنانية على غرار “قناة المسيرة” التابعة لجماعة أنصار الله “الحوثيين” وقناة “الساحات” التي تبث من الضاحية الجنوبية بالعاصمة اللبنانية بيروت، بحسب تقرير سابق لـ”إيران وير”.

وتوجد أيضاً الكيانات الأخرى التي أنشأها “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية” مباشرة في الضاحية ويديرها حزب الله، من بينها “مركز الإتحاد للتدريب الإعلامي” و وكالة الأنباء “يونيوز” [U-News] و “مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير” (المعروف أيضاً باسم “يوفيد” [U-feed]).

وبحسب ما قاله السياسي العراقي انتفاض قنبر والذي كان يشغل مدير قناة آسيا العراقية التابعة لـ “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية” لـ”إيران وير”  فإن “الاتحاد” يقوم بتكليف العاملين بنشر سردية معادية لأمريكا وإسرائيل في الشرق الأوسط، وهو يعمل كمظلة لوسائل إعلام “محور المقاومة” في جميع أنحاء المنطقة، مشيرا إلى أن “الاتحاد” يزود هذه المنافذ الإعلامية بالدعم المالي والتكنولوجي والتنظيمي، ويساعد في تدريب موظفيها، ويضع استراتيجية موحدة لكي تقوم بمتابعتها.

وأضاف قنبر أن الاتحاد “تموله طهران ومهمته تصدير الثورة الإيرانية وبث خطابات خامنئي وحسن نصر الله لجذب الشيعة في العالم لمصلحة ولاية الفقيه”.

وأكد قنبر أن الاتحاد يسعى إلى الدعاية التي تريد إشعال النار في الدول التي يوجد فيها النفوذ الإيراني،إضافة إلى أن”إعلام اتحاد الإذاعات الإسلامية” هو جزء من التدخل الإيراني في الأمن القومي العراقي من خلال توظيف إعلاميين في المحطات العراقية يعملون لصالح إيران”.

و”كل الإذاعات والقنوات العراقية التابعة إلى اتحاد الإذاعات الإسلامية هي ضمن الخط الولائي وأغلبها تتبع الميليشيات والفصائل المسلحة وهذه القنوات هي تنظيم مرادف للجزء السياسي والعسكري لهذه الميليشيات ، وتبث خطاب ضد كل من يتظاهر في العراق رفضا لوجود النفوذ الإيراني”، حسبما قاله”قنبر”.

تهميش المؤسسة العسكرية

تلعب إيران دورا بارزا في العراق عبر أذرعها العسكرية وخاصة الحشد الشعبي الذي اعتبره المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بـ”الثروة العظيمة” ولذلك تحاول المنافذ الإعلامية التابعة لـ “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية” تهميش المؤسسة العسكرية العراقية و إبراز دور الحشد في أمن واستقرار العراق.

ويشير أحمد الخفاجي الذي كان يعمل في إحدى محطات الاتحاد لـ”إيران وير” إلى أن وسائل الإعلام التابعة “لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية”، كانت تعمل بشكل مباشر على تهميش المؤسسة العسكرية الرسمية، وإبراز دور الحشد الشعبي في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة ” داعش” و  السيطرة على الأراضي في المحافظات العراقية (الموصل و الأنبار وصلاح الدين وديالى) في عام 2014.

ويضيف الخفاجي أن” قنوات الاتحاد كانت تتسابق في نسب عمليات التحرير للفصائل المنضوية في الحشد الشعبي دون ذكر القوات الأمنية العراقية وقوات التحالف أو قوات العشائر السنية التي كان لها الدور الأكبر بقتال داعش”.

الكاتب والمحلل العراقي الدكتور هيثم الهيتي قال خلال حديثه لموقع “إيران وير”:  “إن مشروع إيران في العراق والمنطقة هو تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية إلى هذه الدول وتصديرها يحتاج إلى دعاية تقنع الناس بالتمدد الإيراني، و اتحاد الإذاعات الإسلامية أنشئ لدعم التمدد العسكري والاقتصادي الإيراني في العراق وهو جزء من التمدد الإيديولوجي الإيراني.

كما أضاف الهيتي أن “اتحاد الإذاعات الإسلامية هو عبارة عن مؤسسة تبث الدعاية الإيرانية التي تريد أن تستهدف الجمهور العراقي والسوري واليمني واللبناني والتي تحاول طهران إقناعهم أن التمدد من أجل الدفاع عنهم وحماية طوائفهم ومقدساتهم وهو بالتأكيد جزء من الأكاذيب الإيرانية”.

وكان عضو البرلمان العراقي السابق مشعان الجبوري، اتهم في لقاء تلفزيوني عبر قناة العهد التابعة إلى اتحاد الإذاعات ، المؤسسات الإعلامية العراقية المنضوية بالاتحاد، بالحصول على أموال القمر الصناعي ورواتب العاملين في القنوات الفضائية العراقية من إيران، عبر استثمار الشركة العربية لشراء النفط الأسود.

وأكد الجبوري أن 460 مليار دينار عراقي تصرف بالسنة على هذه القنوات من أموال يفترض أن تذهب للشعب العراقي مضيفا ” لا أستطيع كشف هذا الملف لأن كشف الملف سيؤدي إلى قتلي بعد خروجي من البرنامج” يقصد البرنامج الذي استضيف فيه عبر القناة التلفزيونية.

أمريكا صادرت مواقع يستخدمها اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية الإيرانية

سَعَت طهران للتأثير بشكل مباشر على الرأي العام في الخارج قبل وقت طويل من تأسيس “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية”، فقد كانت “الخدمة العالمية” لـ “إذاعة جمهورية إيران ” (الإذاعة) تعمل مع “فيلق القدس” حين أطلقت قنوات إخبارية بعدة لغات، من بينها قناة العالم الفضائية باللغة العربية، بحسب دراسة سابقة لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى.

ويوم الأربعاء 23/6/2021،  صادرت الولايات المتحدة عشرات المواقع الإلكترونية التي تستخدمها إيران وميليشياتها لنشر معلومات مضللة، والتي تتبع لـ “اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية”.

وقالت وزارة العدل في بيان “إنه بناء على أوامر المحكمة، صادرت الولايات المتحدة 33 موقعاً إلكترونياً يستخدمها اتحاد الإذاعة والتلفزيون الإسلامي الإيراني، وثلاثة مواقع إلكترونية تديرها كتائب حزب الله، في انتهاك للعقوبات الأمريكية”.

ومن أبرز المواقع الإلكترونية التي تم الاستيلاء عليها، قناة برس تي في ، التي تم إطلاقها في يونيو/حزيران 2007 ، هي خدمة إذاعية باللغة الإنجليزية تابعة لجمهورية إيران التي تديرها الدولة، ولم يتأثر موقعها الإلكتروني PressTV.ir ومقره إيران.

موقع قناة كاف التابع لحزب الله العراقي، موقع قناة العالم الإيرانية، موقع قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله “الحوثيين”، موقع قناة اللؤلؤة البحريني الذي يبث من بريطانيا، موقع قناة فلسطين اليوم، موقع قناة نبأ، موقع قناة الكوثر، موقع الفرات نيوز، موقع قناة النعيم الفضائية، موقع قناة آسيا الفضائية، موقع قناة كربلاء، موقع قناة آفاق الفضائية، موقع قناة المسار الأولى، مواقع قناة الصراط الفضائية، موقع صحيفة المراقب العراقي، موقع قناة الإباء الفضائية، موقع صابرين نيوز، قناة الهدهد، وكالة المعلومة، قناة الأنوار، قناة الإشراق”, و وكالة الأنباء “يونيوز” والموقع الرسمي لكتائب حزب الله العراقي.

وأوضحت الوزارة الأمريكية أنه في “22 أكتوبر/تشرين أول 2020، قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بتصنيف IRTVU على أنه مملوكاً أو خاضعاً لسيطرة فيلق القدس التابع للحرس الثوري”، مشيرة إلى أن “مكتب OFAC أعلن أن IRTVU وغيرها، متنكرين في هيئة وكالات إخبارية أو وسائل إعلامية تستهدف الولايات المتحدة بحملات تضليل”.

وبحسب الوزارة صودرت ثلاثة مواقع أخرى على شبكة الإنترنت مشغلة من قبل كتائب حزب الله العراقية والتي صنفها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في 2 يوليو/تموز 2009 بأنها منظمة إرهابية عراقية ارتكبت أو وجهت أو دعمت أو شكلت خطراً لارتكاب أعمال عنف ضد قوات التحالف وقوات الأمن العراقية.

ويبدو أن معظم المجالات التي تم الاستيلاء عليها هي نطاقات “net” و “com” و “tv” الأولان هما نطاقات المستوى الأعلى العامة بدلاً من المجالات الخاصة بالبلد ، في حين أن “tv” مملوك من قبل دولة جزر المحيط الهادئ في توفالو ولكن تدار من قبل شركة Verisign الأمريكية، وفقا لوكالة أسوشيتيد برس الأمريكية.

دور الاتحاد في نشر المعلومات المضللة  وكشف “إيران وير” للتضليل

ليست هذه هي المرة الأولى التي تصادر فيها الولايات المتحدة أسماء نطاقات المواقع التي تتهمها بنشر معلومات مضللة.

في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قام “مكتب مراقبة الأصول الأجنبية” التابع لوزارة الخزانة الأمريكية بإدراج خمسة كيانات إيرانية على قائمة العقوبات بسبب استحصالها على بيانات تسجيل الناخبين الأمريكيين من أجل التأثير على الانتخابات الأمريكية والتحريض على الاضطرابات.

تعرف على اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية التي أغلقت واشنطن معظم منافذه الإعلامية

وقال وزير الخارجية ستيفن ت. منوتشين: “يستخدم النظام الإيراني روايات كاذبة ومحتويات أخرى مضللة لمحاولة التأثير على الانتخابات الأمريكية”.

كما أزالت وزارة العدل ما يقرب من 100 موقع إلكتروني يستخدمها الحرس الثوري، وقالت إن المواقع ، التي تعمل تحت ستار منافذ إخبارية حقيقية ، تشن “حملة تضليل عالمية” للتأثير على سياسة الولايات المتحدة ونشر الدعاية الإيرانية في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى أن “تحديد هذه المواقع تم بفضل معلومات حصلت عليها من غوغل ثم بمساعدة من موقعي تويتر وفيسبوك”.

وذكرت أن “أربعة من هذه المواقع هي “نيوز ستاند 7 دوت كوم” و”يو أس جورنال دوت نت” و”يو أس جورنال دوت يو أس” و”تي دبليو توداي دوت نت”، أما المواقع الـ 88 الباقية، وتتضمن مواقع إخبارية تهدف إلى نشر الدعاية الإيرانية الموجهة إلى أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا”.

وينشر موقع “إيران وير” مواضيع تحقق دورية عن المعلومات المضللة المرتبطة بالروايات الإيرانية ومنها على سبيل المثال عنوان مضلّل لقناة “العالم” الإيرانية حول التصنيف العالمي للجيش السوري، وجاء في عنوان الخبر: “سوريا بين أقوى 10 جيوش في العالم”، ويُوحي العنوان بأن الجيش السوري من ضمن الجيوش العشرة الأقوى عالميًا.

واستندت قناة “العالم” إلى تصنيف لجيوش العالم صادر عن موقع “غلوبال فاير باور” العالمي المتخصّص بالتصنيفات العسكرية، وأرفقته بصورة مُلتقطة من الموقع تظهر الجيش السوري في التصنيف الخامس عالميًا، والروسي في التصنيف الأول.

ولكن في متن الخبر تبيّن أن التصنيف الذي ارتكزت إليه القناة يتحدّث فقط عن جزئية المدرّعات، وليس عن القوّة العسكرية بالكامل، واطلع “إيران وير” على التصنيف الخاص بالمدّرعات، ليتّضح أن خبر قناة “العالم” ارتكز على إحصائية مجتزأة تخص قوّة المدرّعات، وليس القوّة العسكرية الكاملة في التصنيف الأساسي لعام 2021، لكنّها وضعت في العنوان أن “سوريا بين أقوى عشرة جيوش في العالم” دون أن تشير إلى أن التصنيف يتحدّث فقط عن جزئية المدرّعات.

ولذلك تأكد أن المعلومات التي نشرتها قناة العالم مضللة للرأي العام.

تعرف على اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية التي أغلقت واشنطن معظم منافذه الإعلامية

ويقول أحد العاملين في غرف صناعة الأخبار لدى إحدى القنوات المنضوية تحت مسمى “اتحاد الإذاعات الإسلامية” رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية إن “التقارير الإعلامية ترتب مسبقا ويتعمد القائمون عليها ذكر وكالات أجنبية تكون غير موجود أصلا أو تترجم موادها بشكل مغاير لما ورد”.

وفي مثال آخر بثت قناة العالم تصريح رئيس “هيئة الحشد الشعبي” في العراق فالح الفياض الذي قال: “إن الحشد لن يكون أداةً بيد السلطة لضرب الشعب، وإنه ليس أداةً للقمع”، مضيفا إلى أن” البعض أراد أن يصور بأن الحشد ضد التظاهرات”.

وتحقّق “إيران وير” من ادعاءات الفيّاض التي بثتها قناة العالم، عبر العودة إلى تصريحات سابقة له، تؤكّد ما يناقض مزاعم الانحياز للمتظاهرين، إضافةً إلى جمع شهادات وصور ومقاطع فيديو تظهر اعتداء عناصر من الحشد على المتظاهرين، وتوعّد قياديين في الحشد للمتظاهرين.

تعرف على اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية التي أغلقت واشنطن معظم منافذه الإعلامية

ويضيف أحد العاملين في غرف صناعة الأخبار التابعة للاتحاد أنه “أثناء الاحتجاجات العراقية في عام ،2019 صدر توجيه لمؤسسات الاتحاد على إظهار لقطات توحي للمتلقي بأن المحتجين يمارسون التخريب و يسعون للفوضى في البلاد، وتستقبل القنوات شخصيات على أنها نشطاء في التظاهرات ليتحدثوا عن تسييس الاحتجاجات في بغداد والمحافظات الجنوبية “.

ويعمل “إيران وير” على كشف المعلومات المضللة ويعتبر التضليل  بأنه الحالة التي يمكن فيها استخدام حقائق معيّنة خارج السياق، لتدل على نقطة مختلفة غير مثبتة أو غير دقيقة.

و يمكنك معرفة المزيد حول منهجية التحقق من صحة البيانات لدينا من خلال الضغط هنا، كما يمكنك قراءة كل مواضيع التحقق بالضغط هنا:

إرسال تعليق

Ad Component
أخبار

السلطات السعودية تضبط أكثر من 14 مليون قرص مخدر قادمة من لبنان...

27 يونيو 2021
فاطمة العثمان
٤ دقيقة للقراءة
السلطات السعودية تضبط أكثر من 14 مليون قرص مخدر قادمة من لبنان بألواح حديدية